رغم الشائعات التي انتشرت أخيراً حول وجود علاقة عاطفية بين النجمة العالمية أنجلينا جولي وزميلها في فيلم "كوتور" لويس غاريل، فإن مصادر إعلامية أكدت أن الممثلة الأميركية لا تزال عزباء منذ سنوات، ولم تدخل في أي علاقة عاطفية منذ انفصالها عن زوجها السابق براد بيت.
وأوضح مصدر مطلع أن جولي كانت منشغلة للغاية خلال السنوات الماضية، وركّزت بشكل أساسي على حياتها العائلية وأطفالها، مشيراً إلى أن فكرة المواعدة لم تكن ضمن أولوياتها في هذه المرحلة من حياتها.
التركيز على الأمومة بعد الانفصال
انفصلت أنجلينا جولي عن براد بيت عام 2016، قبل أن يُستكمل الطلاق رسمياً في عام 2024، بعد سنوات من الإجراءات القانونية المعقدة. ولدى الثنائي ستة أبناء هم: مادوكس، زهرة، شيلوه، باكس، نوكس، وفيفيان.
ووفق المصدر، فقد كرّست جولي جزءاً كبيراً من وقتها بعد الطلاق لتربية أطفالها، حيث عاشت تجربة الأمومة كأم عزباء، واضعةً استقرار عائلتها في مقدمة أولوياتها.
كما نقلت مجلة People عن مصدر مقرب أن النجمة العالمية تعشق دورها كأم، وتسعى دائماً إلى توفير حياة مستقرة وسعيدة لجميع أفراد عائلتها، مؤكداً أنها تبدو في حالة جيدة وتعيش مرحلة هادئة في حياتها الشخصية.
ظهور لافت في باريس مع عرض "كوتور"
مؤخراً، ظهرت أنجلينا جولي في العاصمة الفرنسية باريس خلال العرض الأول لفيلمها الجديد "كوتور"، حيث تؤدي فيه دور مخرجة أميركية تتغير حياتها بشكل جذري بعد تشخيص إصابتها بالسرطان.
ويجمع الفيلم بينها وبين الممثل الفرنسي لويس غاريل، حيث يجسدان شخصية حبيبين ضمن أحداث العمل، الأمر الذي ساهم في انتشار شائعات حول وجود علاقة عاطفية بينهما خارج الشاشة.

شائعات الرومانسية.. مجرد صداقة
لكن موقع TMZ نقل عن مصادر مقربة أن العلاقة بين جولي وغاريل لا تتجاوز حدود الصداقة، مؤكدًا أن الشائعات المتداولة حول وجود علاقة عاطفية بينهما غير صحيحة.
وأشار الموقع إلى أن النجمة البالغة من العمر 50 عاماً والممثل البالغ 42 عاماً تجمعهما صداقة قوية، إضافة إلى وجود دائرة من الأصدقاء المشتركين، وهو ما يفسر ظهورهما المتكرر معاً خلال الترويج للفيلم.
وبذلك تبقى أنجلينا جولي في هذه المرحلة مركّزة على حياتها العائلية ومسيرتها الفنية، بعيداً عن أي ارتباط عاطفي جديد، رغم الجدل الذي يرافق ظهورها الإعلامي في كل مرة.