حملت الحلقة السادسة عشرة من مسلسل "وننسى اللي كان" جرعة مكثفة من الشجن والمواجهات الإنسانية، حيث وضعت بطلة العمل "جليلة" أمام اختبارات قاسية تتأرجح بين مأساة المرض وبين صراعات الغيرة والنفوذ داخل محيطها العائلي والمهني.
صدمة "الخبيث" تذيب جليد الخلافات
افتتحت الحلقة أحداثها بوقع الصدمة على "جليلة"، بعدما كشفت لها شقيقتها عن إصابتها بمرض السرطان. هذا الخبر نزل كالصاعقة على جليلة، التي وجدت نفسها في حالة من الارتباك والحزن الشديد، مما دفعها لإعادة حساباتها وتجاوز سنوات من الخلافات والتوتر التي باعدت بين الشقيقتين، في مشهد عكس غلبة الروابط الدموية على أي صراعات عابرة.

تقارب عاطفي خجول وصراع على "إدارة الأعمال"
على الجانب الآخر، شهدت الحلقة تطوراً ملموساً في علاقة جليلة بـ "بدر"، حيث بدأت ملامح الإعجاب تظهر بوضوح في تصرفاتها، وميلها للتلميح بمشاعرها دون التصريح المباشر، مما أضفى لمسة رومانسية هادئة وسط صخب الأزمات.
إلا أن هذا الهدوء لم يمتد للجانب المهني، إذ فجرت جليلة أزمة عائلية جديدة برفضها القاطع لتولي "إيناس" (زوجة شقيقها) إدارة أعمالها. وأكدت جليلة رغبتها في إبقاء حياتها المهنية بعيدة عن تدخلات زوجة شقيقها، وهو القرار الذي وضع علاقتها بشقيقها على المحك وأشعل فتيل توتر قد ينفجر في الحلقات القادمة.
لقاء غامض وتحركات "تحت الطاولة"
أثارت الحلقة تساؤلات الجمهور بعد رصد لقاء لافت جمع بين "هبة" (مديرة أعمال جليلة) و"يوسف الصراف" (طليق جليلة). هذا الاجتماع المفاجئ يفتح الباب أمام تكهنات حول وجود خطط سرية أو تحالفات قد تستهدف جليلة، خاصة وأن يوسف لا يزال يحاول التواجد في كواليس حياتها بشكل غير مباشر.
عبلة تختار الانفصال وبدر في مواجهة المسؤولية
وفي خط درامي موازٍ، اتخذت "عبلة" قراراً مصيرياً بمصارحة شقيقها "بدر" برغبتها النهائية في الانفصال عن زوجها "فرج" بعد زواجه بأخرى. وأكدت عبلة وصولها لطريق مسدود، مما يضع بدر أمام مسؤولية اجتماعية وعائلية مضاعفة لمساندة شقيقته في انتزاع حريتها والحفاظ على كرامتها.