شهدت الحلقة السابعة والعشرون من مسلسل "مولانا"، التي جاءت بعنوان "رد الدين"، تطورات درامية حاسمة مع وصول محقق إلى ضيعة العادلية لكشف حقيقة جابر. وتتصاعد الشكوك حول هويته بالتزامن مع تشابك التحقيقات العسكرية مع أحداث الضيعة، لتنتهي الحلقة بجريمة صادمة تغيّر مسار الأحداث بالكامل.
المحقق يصل إلى العادلية ويبدأ كشف خيوط الحقيقة
تبدأ أحداث الحلقة 27 من مسلسل "مولانا" عندما يؤكد أبو خلدون للمحقق أنه لم يلاحظ أي أمر غير طبيعي أثناء زيارته لشقيقة الفقيد. ويخبره المحقق أنه يخطط لزيارة مفاجئة إلى مولانا في العادلية.
وعند وصوله إلى الضيعة، يلفت انتباهه انتشار صور جابر في الساحات، الأمر الذي يثير استغرابه من المكانة الكبيرة التي بات يتمتع بها بين الأهالي، وكأنه تحول إلى شخصية ذات نفوذ وتأثير واسع داخل المنطقة.
اتهام عسكري بتفجير سيارة سليم العادل
في خط درامي موازٍ، يقوم الملازم نمر بتحرير ضبط بحق العسكري حمود، يتهمه فيه بتفجير سيارة سليم العادل، إضافة إلى اتهامه بامتلاك ميول إرهابية.
لاحقًا يبلغ نمر العقيد الحجي بأن المتهم بالتفجير هو أحد عناصر الثكنة، فيكلفه بإبلاغ أهالي الضيعة وتسليم حمود لهم. وبالفعل يتعرض حمود للضرب على يد منير وعدد من الشبان الغاضبين في الضيعة.
استجواب جابر يكشف تناقضات خطيرة
يتوجه المحقق بعد ذلك إلى منزل جابر ويحاول استجوابه حول تفاصيل حياته في كندا، مشيرًا إلى أن تاريخ دخوله البلاد يطابق يوم وفاة جابر جاد الله.
كما يكشف أن الرجلين كانا معًا في القطار ذاته ثم في السيارة التي توجهت إلى العادلية، ما يفتح باب الشكوك حول حقيقة هوية جابر.
وخلال الاستجواب تدخل هالة، شقيقة جابر، إلى الغرفة، وهي شخصية يعرفها المحقق مسبقًا، الأمر الذي يثير صدمته ويدفعه لمطالبة جابر بإحضار جواز سفره للتحقق من هويته.
اعتراف هالة وتوتر داخل منزل جابر
تطلب هالة من المحقق الخروج معها بعيدًا عن الآخرين، مؤكدة أنها مستعدة للاعتراف بالحقيقة كاملة، وتبدأ بسرد ما تعرفه عن القضية.
في المقابل يواصل جابر إنكار كل الاتهامات، ويصر على أنه الشخص الذي سيكسر اللعنة ولن يغادر الضيعة، بعدما أصبح مقتنعًا بأنه مولانا.
وفي تطور آخر، تخبر شهلا جابر بأنها حامل، وهو الخبر الذي يفتح بابًا جديدًا من التوتر داخل المنزل، خاصة عندما تقوم زينة بتفتيش أغراضها وتعثر على جهاز كشف الحمل، ما يصدمها ويزيد الاحتقان بين أفراد العائلة.
نهاية صادمة تقلب مجرى الأحداث
تحمل اللحظات الأخيرة من الحلقة 27 من مسلسل "مولانا" مفاجأة مدوية، إذ وبعد أن تعترف هالة بالحقيقة للمحقق، تقوم بطعنه بالسكين فجأة.
وتبرر فعلتها بقولها إن الوقت قد حان لرد الدين لجابر، قبل أن تفر من المكان، تاركة خلفها جريمة صادمة تمهد لتصعيد كبير في الأحداث خلال الحلقات المقبلة من المسلسل.