حلت الفنانة القديرة هالة فاخر ضيفة على برنامج "بين السطور" مع الإعلامية يمنى بدراوي، لتكشف عن محطات غير معروفة في مسيرتها الطويلة، بدءاً من أوجاع الطفولة ووفاة والدها، وصولاً إلى كواليس عمليات التجميل وتفاصيل الأزمات النفسية التي لاحقتها.
اكتئاب "شرف فتح الباب" وعزلة الإسكندرية
فجرت هالة فاخر مفاجأة بحديثها عن الجانب المظلم لمهنة التمثيل، حيث أكدت أنها مرت بحالة اكتئاب حادة عقب انتهائها من تصوير مسلسل "شرف فتح الباب". وأوضحت أن تقمص الشخصية استنزفها نفسياً، مما اضطرها للسفر إلى الإسكندرية والجلوس لساعات طويلة أمام البحر في محاولة لاستعادة توازنها وطاقتها النفسية المفقودة.
"التجميل ليس عيباً".. والفيلر والبوتوكس بـ "اعتدال"
تطرقت الفنانة الكبيرة لموضوع عمليات التجميل الذي ترفض الكثير من الفنانات الحديث عنه، مؤكدة أنها خضعت بالفعل لإجراءات بسيطة مثل "الفيلر والبوتوكس". وقالت إنها لا تجد مشكلة في ذلك طالما يتم بشكل معتدل يحافظ على ملامحها، مشيرة إلى دهشتها من مرور العمر حين رأت صور أحفادها عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي.
قسوة الوالد وندم "لقمة العيش"
استرجعت هالة ذكريات طفولتها مع والدها الفنان الراحل فاخر فاخر، واصفة إياه بـ "الشديد"؛ حيث حكى موقفاً طريفاً ومؤلماً في آن واحد حين حبسها في غرفتها لرفضها تناول "الكوسة". وكشفت أن وفاته كانت نقطة تحول قاسية، إذ اضطرت للعمل في سن الـ 14 لإعالة أسرتها بعد مطالبتهم بإخلاء المنزل.
وبكل شجاعة، اعترفت هالة فاخر بندمها على بعض الأعمال الفنية التي قدمتها خلال مشوارها، موضحة أنها وافقت عليها فقط بدافع الاحتياج المادي والضغوط الحياتية، قائلة إن "المال" كان المحرك الوحيد في تلك الاختيارات التي لا تفتخر بها.
أخطاء "كلبش" ودعم دنيا سمير غانم
لم تخلُ الحلقة من النقد الذاتي، حيث اعترفت بخطئها في مسلسل "كلبش" حين ظهرت بمكياج كامل وهي على فراش المرض بالمستشفى، مؤكدة أنها تتقبل نقد الجمهور الموضوعي. وفي سياق آخر، رشحت الفنانة دنيا سمير غانم لتكون خليفة شريهان ونيللي في تقديم الفوازير، موجهة لها رسالة: "متحرمناش منك".
أما عن حياتها العاطفية القديمة، فقد أغلقت الباب تماماً أمام الحديث عن خطبتها لنجل الفنان إسماعيل ياسين، مكتفية بجملة مقتضبة: "اذكروا محاسن موتاكم".