دخل مسلسل "بخمس أرواح" نفقاً مظلماً في حلقته السابعة والعشرين، حيث انتقل الصراع من البحث عن الأسرار إلى محاولات تصفية دموية طالت الشخصيات المحورية. ومع انكشاف حقيقة "الابن الرابع" وتصاعد طموح "كمال" الإجرامي، شهدت الحلقة تحولات جذرية في الولاءات، وضعت الإخوة الأعداء في خندق واحد لمواجهة الموت.
"عبدو" يصطدم بالحقيقة: مليار دولار تُغير قواعد اللعبة
بدأت الحلقة بمواجهة حبست الأنفاس بين شمس (قصي خولي) وعبدو (عبدو شاهين). وبينما كان الأخير يستعد للضغط على الزناد، ألقى "شمس" قنبلة معلوماتية قلبت الموازين، حين كشف لعبدو أنه ليس مجرد عدو، بل هو شقيقه والوريث الرابع لثروة "أمير باديس" التي تتخطى المليار دولار. هذا الاعتراف لم يوقف الرصاص فحسب، بل أربك حسابات "عبدو" ووضعه في حيرة بين كرهه لشمس وطمعه في الإرث الأسطوري.
سماهر "الناجية" في مواجهة غدر كمال
بذكاء لافت، نجحت سماهر (كاريس بشار) في الهروب من معتقلها، لتبدأ رحلة البحث عن الأمان لعائلتها في منزل مروان (طلال الجردي). لكن شجاعة سماهر قادتها لمواجهة "كمال" (جوزيف بو نصار) وتهديده لإطلاق سراح شمس، ليرد "كمال" بوجهه الأكثر قسوة، مصدراً أوامر مباشرة لرجال العصابة بتصفية "شمس" و"عبدو" معاً، ليتخلص من عائقين بضربة واحدة. ورغم الحصار، استطاع "الشقيقان" النجاة من الموت المحقق في اللحظات الأخيرة.
غدر "كمال" يطال الجميع وراشد يسبح في دمائه
لم يتوقف جنون "كمال" عند هذا الحد، بل قرر تطهير الساحة من كل الشهود، بما في ذلك "راشد" (عادل كرم) و"مروان" و"سيدرا". وفي مشهد مأساوي اختتمت به الحلقة، وصل مروان وسيدرا إلى منزل "راشد" ليجداه غارقاً في دمائه بعد تعرضه لمحاولة اغتيال بشعة.
الموقف ازداد تعقيداً بوصول "شمس" و"عبدو" برفقة طبيب لإسعاف راشد، الذي رفض بشدة الذهاب للمستشفى، إدراكاً منه أن يد "كمال" ستصله هناك لتنهي حياته.