تحدث المخرج السدير مسعود عن تفاصيل وكواليس تصوير مسلسل "عين سحرية"، خلال استضافته في برنامج "نجوم رمضان أقربلك" مع الإعلامية إنجي علي، كاشفًا عن التحديات التي واجهها العمل، وأسباب اختيار مواقع التصوير، إلى جانب تجربته مع أبطال المسلسل.
ردود فعل إيجابية رغم ضيق الوقت
أكد السدير مسعود أن ردود الفعل على مسلسل "عين سحرية" جاءت مرضية للغاية، مشيرًا إلى أنها منحت فريق العمل دفعة معنوية كبيرة للاستمرار والتطور.
وأوضح أن أبرز التحديات التي واجهت المسلسل كانت ضيق الوقت قبل انطلاق موسم رمضان، لافتًا إلى أن هذا العمل يُعد الأسرع في مسيرته الإخراجية، وأضاف أن خروج المشروع إلى النور كان نتيجة إيمان جميع المشاركين به، مؤكدًا أن دور المخرج لا يقتصر على التنفيذ بل يتضمن أيضًا حل الأزمات والحفاظ على التوازن الفني في ظروف صعبة.
التصوير في وسط البلد لتعزيز الواقعية
كشف مسعود عن سبب اختيار وسط البلد موقعًا رئيسيًا للتصوير، موضحًا أنهم عملوا وسط أشخاص حقيقيين، وطلبوا منهم عدم النظر إلى الكاميرا للحفاظ على الإحساس الواقعي.
وأشار إلى أن بعض الشخصيات التي ظهرت في العمل لم تكن تمثيلية، مثل صاحب "مسمط الشعب" الذي شارك بشخصيته الحقيقية، ما أضفى مصداقية أكبر على المشاهد.
فلسفة إخراجية تركز على "عين الممثل"
تحدث المخرج عن رؤيته الفنية، مؤكدًا أنه يولي اهتمامًا كبيرًا لتعبيرات العيون لدى الممثلين، معتبرًا أنها الأداة الأصدق في نقل المشاعر.
وأوضح أنه يفضل تقليل عدد أفراد فريق العمل داخل موقع التصوير، لمنح الممثلين مساحة أكبر للتعبير بحرية، وهو ما ساهم في تقديم مشاهد مؤثرة.
مشاهد مؤثرة مع باسم سمرة وعصام عمر
أشاد السدير مسعود بأداء أبطال العمل، خاصة باسم سمرة وعصام عمر، مشيرًا إلى أن بعض المشاهد كانت شديدة التأثير لدرجة أن الممثلين استمروا في البكاء حتى بعد انتهاء التصوير، ما يعكس صدق إحساسهم وتفاعلهم مع الشخصيات.
خوف تحوّل إلى إعجاب
اختتم حديثه بالكشف عن شعوره الأول تجاه باسم سمرة، موضحًا أنه كان يشعر ببعض القلق قبل لقائه، لكنه سرعان ما تبدد بعد الاجتماع الأول، حيث اكتشف أنه يمتلك شخصية طيبة وقدرات تمثيلية كبيرة، مؤكدًا أن "عينه" تعكس روح الشخصية التي يقدمها على الشاشة.