شهدت الحلقة التاسعة والعشرون من المسلسل الدرامي السوري "اليتيم" تصاعداً دراماتيكياً خطيراً، حيث تقاطعت خيوط الماضي والحاضر في مواجهة دموية كشفت أسراراً دُفنت لأكثر من عقدين، وضعت الحارة على أعتاب فتنة كبرى قبل حلقة واحدة من النهاية.
جريمة في المضافة وانكشاف هوية "ديبة"
في مشهد هو الأكثر صدمة في المسلسل، واجه الزعيم "هايل" (أيمن رضا) الشخصية الغامضة "ديبة" (شكران مرتجى) في مضافة المختار "أبو فخر". ومع تمتمات ديبة بكلمات كشفت حقيقة مقتل "حامد" وهوية ابنه "عرسان"، أدرك الزعيم أنها "كوكب" زوجة أخيه الراحل التي ظل يبحث عنها لـ 25 عاماً. وبدم بارد وأمام أنظار المختار المذهول، استل الزعيم خنجره وطعنها حتى الموت، آمراً رجله "معروف" بدفن الجثة سراً وتهديد المختار بالصمت التام، خوفاً من انكشاف حقيقة أن "عرسان" هو الوريث الشرعي وابن شقيقه.
مواجهة "سعدية" وهرب "علياء" إلى اليتيم
لم تتوقف عواصف بيت الزعيم عند القتل، بل امتدت لتطال أسرته؛ حيث اكتشفت "علياء" (رهام القصار) مؤامرة والدها لقتل حبيبها "عرسان" (سامر إسماعيل) بمساعدة "أبو عروم". وبمساعدة "سعدية" (صفاء سلطان)، تمكنت علياء من الهرب واللحظ بـ "عرسان" لتحذيره. هذا التمرد قوبل برد فعل عنيف من الزعيم الذي ألقى بيمين الطلاق على زوجته سعدية لعدم منعها ابنته من المغادرة، مما عمق الشرخ داخل زعامة الحارة.
"سليم" وفضيحة منزل "أم جابر"
على جانب آخر، شهدت الحارة فضيحة أخلاقية بطلها "سليم" الذي تسلل إلى منزل "فهمية" محاولاً إقناعها بالهرب معه. ومع صراخ فهمية واستغاثتها، وقع سليم في قبضة الأهالي ووالده الذي أنبه بشدة. وفي محاولة بائسة لتبرئة نفسه، ادعى سليم وجود "عرسان" في المنزل، مما دفع المختار "أبو فخر" لرفع خنجره ذوداً عن شرف شقيقته، قبل أن يتدخل العقلاء لإجبار فهمية على القسم على المصحف لإظهار الحقيقة.
نهاية غامضة ومناورة الزعيم الأخيرة
اختتمت الحلقة بمناورة غير متوقعة من الزعيم "هايل"، الذي توجه إلى منزل "عرسان" وبدلاً من قتله، طلب منه إحضار الشهود لعقد قرانه على "علياء". هذا التحول المفاجئ أثار دهشة الجميع، وبدا وكأنه محاولة من الزعيم لاحتواء "عرسان" تحت جناحه ومنعه من اكتشاف أصله الحقيقي وحقه في الذهب والزعامة. وبينما كانت "ديبة" تُسحب جثتها في المضافة، بقيت التساؤلات معلقة حول ما ستحمله الحلقة الأخيرة من مواجهات.