في موقف لافت، عبّرت الفنانة اللبنانية إليسا عن رفضها لواقع إنشاء مخيمات عشوائية للنازحين داخل الأحياء السكنية، معتبرة أن ما يحدث يتجاوز مفهوم الإنسانية ويهدد استقرار المواطنين وأمنهم اليومي.
رفض لفرض “أمر واقع” داخل المدن
وفي تعليق نشرته عبر منصة “إكس”، شددت إليسا على أن التعاطف مع النازحين واجب إنساني لا خلاف عليه، إلا أن فرض واقع خطير داخل المناطق السكنية وعلى الطرقات اليومية للبنانيين ليس إنسانية، بل تعدٍّ واضح على أبسط حقوقهم في الأمان والاستقرار.
وأشارت إلى أن إنشاء مخيمات عشوائية وسط الأحياء يضع السكان أمام مخاطر يومية، ويخلق بيئة غير منظمة وخارجة عن السيطرة، في ظل غياب أي إدارة واضحة لهذا الملف.
تحذير من الفوضى الأمنية والاجتماعية
ورأت إليسا أن تحويل المدن إلى مساحات مفتوحة لمخيمات غير منظمة يفتح الباب أمام الفوضى، معتبرة أن اللبنانيين يُطلب منهم دفع ثمن أزمة لا يد لهم فيها، وهو أمر غير مقبول.
وأكدت أن المشكلة لا تكمن في رفض النازحين، بل في طريقة التعامل مع الأزمة، خاصة عندما تُفرض الحلول بالقوة وتحت عناوين إنسانية.
دعوة لتنظيم إنساني مسؤول
وختمت إليسا موقفها بالتأكيد على أن الإنسانية الحقيقية تُمارَس من خلال التنظيم والمسؤولية، وليس عبر خطوات تؤدي إلى تهديد الناس داخل منازلهم.
ويأتي هذا التصريح في ظل تزايد الجدل داخل لبنان حول كيفية إدارة ملف النزوح، بين دعوات لاحتواء الأزمة إنسانياً، ومخاوف متصاعدة من تداعياتها الأمنية والاجتماعية على الداخل اللبناني.