درة زروق تتوارى خلف اللون الأسود ليصبح حلتها ولونها وقوة تعبير.
لطالما كان اللون الأسود بالنسبة للكثيرين مجرد غياب للألوان، لكنه في حضرة الفنانة درة زروق يتحول إلى لغة كاملة من المشاعر والأناقة والغموض. جمعت إطلالاتها بالأسود وقالت لا اعرف لماذا احب هذا السواد؟
وكأن لون الظل والخفوت عند درة ليس مجرد "خيار موضة"، بل بدا وكأنه صديق مخلص يرافقها في كل تفاصيل يومها؛ من ضجيج الشارع إلى سكون المقهى، ومن فخامة السهرات إلى بساطة التنزه تحت أضواء المدينة.
اللون الذي يضمّ المشاعر
لماذا تحب الأسود؟ ربما لأن درة استطاعت بذكائها الفني أن تجعل منه ملاذاً. هو ذلك اللون الداكن الذي "يحتوي" الجسم ويحمي المشاعر، يمنحنا القوة لنواجه العالم، وفي الوقت نفسه يوفر لنا المساحة لنختبئ خلف كبريائه.
في صورها، نرى الأسود في:
سترة الجلد الجريئة: التي تعكس روح التحرر في الشارع.

المخمل والترتر اللامع: الذي يفيض أنوثة في المناسبات السعيدة.

البساطة اليومية: التي تثبت أن الأناقة لا تحتاج لضجيج الألوان لتبرز.

الأناقة كفلسفة والأسود كروح
الأسود عند درة ليس حزيناً كما يظن البعض، بل هو "لون الفرح" ولون النزهات ولون الحضور المعبر إنه الفرح بالثقة، والاحتفاء بالذات التي لا تحتاج لزينة مبالغ فيها. هو اللون الذي يضمّ كل شيء ولا يرفض أحداً؛ يمنح القوام رشاقة، ويمنح الملامح حدّة ووضوحاً، ويترك للعينين فرصة لتقول كل ما عجز عنه اللسان.
"خلف هذا السواد، تكمن حكايات لا تُحكى، ومشاعر تفيض وتختبئ في آن واحد."

مزيج من الفن والجاذبية
لم تكن الصور مجرد استعراض لملابس عالمية (Chanel، YSL وغيرها)، بل كانت لوحات تعبيرية لممثلة تعرف جيداً كيف تستخدم "الظل" لإبراز "الضوء". الأسود مع درة هو الرفيق الذي لا يخون، هو الأناقة التي تبدأ من الداخل لتظهر على شكل إطلالة واثقة، رقيقة، وعميقة جداً.
