TRENDING
بعد 20 عاما “The Devil Wears Prada 2” يعود.. آن هاثاواي وميريل ستريب تشعلان الموضة


بإطلالتين تعكسان شخصيتي أندي وميراندا… انطلقت الجولة الترويجية للفيلم في الأكثر انتظارًا في المكسيك بأناقة تليق بأسطورته.

بعد نحو عشرين عامًا على عرض “The Devil Wears Prada” وتحوله إلى واحد من أكثر الأفلام تأثيرًا في عالم الموضة والسينما معًا، يعود العمل المنتظر بجزئه الثاني وسط حماسة جماهيرية كبيرة وحنين لا يزال حيًا في ذاكرة جيل كامل.

هذا الفيلم الذي تحوّل إلى مرجع ثقافي بصري ألهم الملايين، يفتح اليوم فصلًا جديدًا من حكايته.

من مكسيكو سيتي، انطلقت أولى محطات الجولة الترويجية لـ “The Devil Wears Prada 2”، مع ظهور لافت للنجمتين آن هاثاواي وميريل ستريب، في مشهد أعاد فورًا إلى الأذهان سحر الثنائي الأشهر في تاريخ أفلام الموضة. وبين الحداثة الحادة والرقي السلطوي، بدت الإطلالتان وكأنهما امتداد بصري جديد لشخصيتي أندي ساكس وميراندا بريستلي… ولكن بنسخة 2026.


آن هاثاواي… أناقة معاصرة بلمسة حادة وواثقة

اختارت آن هاثاواي أن تفتتح هذه المرحلة بإطلالة عصرية تنتمي إلى مدرسة البساطة المدروسة، فجاء ظهورها متماشيًا تمامًا مع أسلوبها الأخير على السجادة الحمراء، حيث تميل إلى القطع النظيفة ذات التأثير القوي من دون مبالغة.

إطلالتها من مجموعة Stella McCartney للألبسة الجاهزة لخريف وشتاء 2026، وحملت التوقيع المعروف للدار: أنوثة قوية، خطوط واضحة، وحضور بصري هادئ لكنه فعّال.


اللوك بدا متوازنًا بين الطابع العملي والأناقة الرفيعة، وهو تمامًا ما يجعل آن اليوم واحدة من أكثر النجمات قدرة على تقديم موضة ذكية لا تستعرض نفسها بقدر ما تفرض حضورها.

اللافت في الإطلالة أنها لم تعتمد على الزخرفة أو الاستعراض، بل على قوة القصّة، ونظافة التكوين، وثقة الظهور، ما جعلها أقرب إلى صورة “أندي ساكس” لو عادت اليوم بعد سنوات من النضج والخبرة والنجاح.


ميريل ستريب… ميراندا بريستلي لم تغادر المشهد أصلًا

أما ميريل ستريب، فقد دخلت السجادة الحمراء كما لو أنها لم تخلع يومًا عباءة ميراندا بريستلي.

بإطلالة حملت توقيع Schiaparelli، بدت النجمة الكبيرة وكأنها تستحضر هيبة الشخصية الأيقونية نفسها، ولكن بصياغة أكثر نضجًا ورفاهية.

إطلالتها جاءت صارمة، أنيقة، وحاسمة بصريًا، من النوع الذي لا يحتاج إلى كثير من الشرح. فالقوة هنا لم تكن في المبالغة، بل في الوقفة، والبنية، والدقة في الاختيار.


وهذا تمامًا ما ميّز دائمًا حضور ميريل ستريب: قدرة نادرة على تحويل الهدوء إلى سلطة، والبساطة إلى فخامة.

في هذا الظهور، لم تبدُ كأنها تروّج لفيلم فقط، بل كأنها تؤكد أن ميراندا بريستلي ما زالت المرجع الأعلى لكل ما يتعلق بالـ power dressing، وأن تأثير الشخصية لم يتلاشَ رغم مرور عقدين كاملين.

إطلالتان… وشخصيتان تعودان بملامح جديدة

ما جعل هذا الظهور أكثر من مجرد لحظة موضة، هو أن الإطلالتين لم تكونا منفصلتين عن روح الفيلم.

فـ آن هاثاواي ظهرت بطاقة أكثر حداثة وانسيابية، تعكس امرأة تطورت وتبدلت وخرجت من قالبها القديم، فيما حافظت ميريل ستريب على صورة السلطة الهادئة التي لا تحتاج إلى إثبات.


هذا التباين هو بالضبط ما جعل الثنائي في الجزء الأول استثنائيًا، وهو ما يبدو أن الجزء الثاني سيعيد البناء عليه، ليس فقط دراميًا، بل أيضًا بصريًا وموضويًا.

فكل شيء في هذه البداية يقول إننا أمام عودة لا تكتفي بالاعتماد على الحنين، بل تسعى إلى إعادة صياغة الأسطورة بلغة اليوم.

جولة ترويجية تعد بالكثير… والموضة في الواجهة من جديد

إذا كانت انطلاقة الجولة الترويجية في المكسيك بهذا المستوى من الحضور، فمن الواضح أن “The Devil Wears Prada 2” لن يكون مجرد عودة سينمائية منتظرة، بل حدثًا للموضة بامتياز.

فالجزء الأول لم ينجح فقط بسبب قصته وشخصياته، بل لأنه ترك أثرًا عميقًا في الطريقة التي ننظر بها إلى الموضة، والسلطة، والصورة، والطموح.


واليوم، مع عودة هذا العالم بعد 20 عامًا، يبدو أن الفيلم يستعد لاستعادة مكانته، لا كتكملة عادية، بل كـ لحظة ثقافية جديدة.

مع أول ظهور رسمي لـ آن هاثاواي وميريل ستريب في مكسيكو سيتي، بدا واضحًا أن “The Devil Wears Prada 2” يعرف تمامًا كيف يعود:

بهيبة، بذكاء، وبإطلالات تقول الكثير قبل أن تبدأ الحكاية أصلًا.