TRENDING
Trending

كارول سماحة وماريلين نعمان.. تشابه يثير الجدل ويضع فرق العمل في دائرة الاتهام

كارول سماحة وماريلين نعمان.. تشابه يثير الجدل ويضع فرق العمل في دائرة الاتهام

أثارت الفنانة اللبنانية كارول سماحة موجة واسعة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما لاحظ الجمهور تشابهاً لافتاً بين أحدث جلسة تصوير لها وبين جلسة سابقة للفنانة الشابة ماريلين نعمان، نُشرت خلال خريف عام 2024.

التشابه لم يقتصر على الأجواء العامة أو الأسلوب الفني، بل طال الفكرة الأساسية للجلسة، ما فتح باب التساؤلات حول ما إذا كانت كارول قد وقعت ضحية سوء تقدير من فريقها الفني، أم أن الأمر يدخل ضمن إطار “توارد الأفكار” المتكرر في عالم الموضة والتصوير.

فكرة واحدة بتنفيذين مختلفين

المتابعون الذين قارنوا بين العملين أجمعوا على أن جوهر الفكرة يكاد يكون متطابقاً؛ إذ تظهر الفنانتان بوجه منبثق من داخل “بلايزر” معلّق على شماعة، في صورة تحمل طابعاً سريالياً يوحي بذوبان الشخصية داخل الثوب أو اختزال الهوية بالمظهر الخارجي.

ورغم اختلاف بعض التفاصيل الشكلية، مثل اعتماد ماريلين نعمان ألواناً فاتحة وزخارف أكثر جرأة، مقابل اختيار كارول سماحة اللون الأسود الكلاسيكي والخلفية الدافئة، فإن الفكرة العامة بقيت متشابهة إلى حد أثار انتباه الجمهور بسرعة.

هل أخطأ فريق العمل؟

في الكواليس الفنية، غالباً لا يتولى النجم بنفسه مهمة البحث عن الأفكار أو التدقيق في خلفياتها، بل تقع هذه المسؤولية على عاتق “الستايليست” والمدير الفني والمصور.

لذلك، يرى كثيرون أن ما حدث قد يكون نتيجة “استسهال” من فريق العمل، عبر إعادة تقديم فكرة سبق أن حققت تفاعلاً كبيراً، من دون الانتباه إلى حداثة استخدامها داخل الوسط الفني اللبناني.

ويستبعد البعض أن تقدم كارول سماحة، المعروفة بتاريخها الطويل وحرصها الدائم على التجدد، على استنساخ فكرة مرتبطة مباشرة بفنانة صاعدة مثل ماريلين نعمان، معتبرين أن النجمة ربما لم تكن على اطلاع كافٍ بالتفاصيل الخاصة بالجلسة.

توارد أفكار أم استنساخ؟

في المقابل، لا يمكن تجاهل أن عالم الموضة والتصوير يعتمد كثيراً على إعادة تقديم أفكار مستوحاة من مدارس فنية عالمية، خاصة الأساليب السريالية المرتبطة بعروض الأزياء الحديثة ودور مثل Schiaparelli وMaison Margiela، التي تقوم على دمج الجسد بالملابس أو تحويل القطع إلى امتداد للشخصية.

لكن، ورغم احتمالية توارد الأفكار، فإن قرب توقيت الجلستين وتشابه البيئة الفنية جعلا الجمهور أقل اقتناعاً بفكرة “الصدفة”، خصوصاً في زمن أصبحت فيه الصور تنتشر بسرعة ويلاحظ الناس أي تشابه فوراً.

النجوم تحت مجهر الجمهور

الحادثة أعادت طرح سؤال قديم داخل الوسط الفني: إلى أي مدى يجب أن يشارك النجم بنفسه في مراجعة الأفكار الخاصة به؟

فبينما يرى البعض أن المسؤولية الكاملة تقع على المدير الفني وفريق العمل، يعتبر آخرون أن النجوم اليوم لم يعودوا قادرين على الاكتفاء بالثقة المطلقة بالمحيطين بهم، خصوصاً مع سرعة ملاحظة الجمهور لأي تشابه أو تكرار.

وفي النهاية، تبقى الحقيقة الأوضح أن أي تشابه، مهما كانت أسبابه، ينعكس أولاً على اسم النجم نفسه، لا على فريقه الذي يبقى بعيداً عن واجهة الانتقاد.