TRENDING
روان بن حسين ترد بقوة على وصفها بـ

تصدرت الفاشينيستا الكويتية روان بن حسين حديث منصات التواصل الاجتماعي الساعات الماضية، بعد ظهورها في مقطع فيديو ترد فيه بلهجة حادة وصريحة على تعليق وصفها بـ"خريجة سجون". وأثار الفيديو تفاعلاً واسعاً بين المتابعين نظراً لطريقة تعاملها مع الإساءة الموجهة إليها، حيث اختارت المواجهة بدلاً من التجاهل، مؤكدة أن هذه المحاولات لن تنجح في النيل من ثقتها بنفسها أو كرامتها.

 تفاصيل المواجهة وأسباب الحبس

أوضحت روان بن حسين في حديثها أن وصفها بـ"خريجة سجون" لا يشكل جرحاً لها كما يعتقد البعض، مشيرة إلى أنها دخلت السجن وخرجت منه وهي "مرفوعة الرأس". وحرصت روان على توضيح طبيعة القضية التي أدت إلى حبسها لقطع الطريق أمام التكهنات، حيث أكدت أن الأمر لم يتعلق بقضايا مخلة بالشرف أو جرائم خطيرة مثل المخدرات أو السرقة، بل كان نتيجة مشاجرة مع شرطي، معتبرة أنها دفعت ثمن خطئها بقضاء فترة العقوبة كاملة دون مواربة.

السجن مقابل السلام النفسي

وصفت روان بن حسين تجربتها داخل السجن بأنها كانت محطة صعبة، لكنها لم تكن الأسوأ مقارنة بظروف نفسية قاسية مرت بها في فترات سابقة من حياتها، لدرجة أنها شعرت في وقت ما بفقدان المعنى. وأطلقت تصريحاً مثيراً للجدل بقولها: "سنة في السجن ولا ندم العمر كله"، في إشارة منها إلى أنها تفضل تحمل عواقب أفعالها القانونية على العيش في ندم دائم، مؤكدة أن التجربة لم تنتقص من قيمتها الإنسانية أو أخلاقها بل جعلتها أكثر قوة وثباتاً في مواجهة الحياة.

انقسام في ردود فعل الجمهور

بمجرد انتشار المقطع، تباينت آراء رواد مواقع التواصل الاجتماعي حول أسلوب روان في الرد؛ حيث أشاد قطاع من المتابعين بصراحتها وشجاعتها في الاعتراف بتجربتها وتحمل مسؤوليتها دون خجل، بينما انتقد آخرون نبرتها الحادة في الدفاع عن نفسها. ورغم هذا التباين، نجحت روان في تحويل الهجوم الشخصي عليها إلى منصة لتأكيد خروجها من تلك المرحلة بقدرة أكبر على الصمود وتجاهل المتشمتين بابتلاءات الآخرين.