في أول ظهور إعلامي لها عقب إعلان انفصالها الرسمي، وجهت الإعلامية وصانعة المحتوى الكويتية نهى نبيل رسالة مؤثرة لجمهورها، كشفت فيها عن حجم الألم النفسي الذي تعيشه في الوقت الراهن. وجاء هذا التعليق بعد صدمة طلاقها من زوجها الدكتور إبراهيم الجمعان العلي، لينهي زواجاً استمر لأكثر من 17 عاماً، وهو الخبر الذي تصدر محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية.
رسالة الامتنان وطلب المساندة
عبر خاصية القصص القصيرة على حسابها الرسمي في "إنستغرام"، شاركت نهى نبيل متابعيها بكلمات نابعة من القلب، وصفت فيها المرحلة الحالية بأنها "أيام ثقيلة جداً" عليها وعلى أفراد عائلتها. وأعربت نهى عن امتنانها العميق لمشاعر المحبة والاهتمام التي غمرها بها الجمهور، مؤكدة يقينها بأن هذه الأزمة ستمر بإذن الله، ومشددة على أن حاجتها الوحيدة في الوقت الحالي هي الدعوات الصادقة التي تعينها على تجاوز هذا المنعطف الحاد في حياتها الخاصة.

طلاق هادئ بعد زواج دام 17 عاماً
كانت نهى نبيل قد التزمت بأعلى درجات الرقي والنضج الفني والإنساني عند إعلانها خبر الانفصال، حيث أكدت في بيان مقتضب انتهاء علاقتها بوالد أبنائها بعد رحلة طويلة بدأت منذ عام 2008. وجاء في بيانها: "قدر الله وما شاء فعل، والخيرة فيما يختاره الله دائماً"، وهو الأسلوب الذي لاقى احتراماً واسعاً لكونه بعيداً عن الاستعراض أو الخوض في الخلافات الشخصية، مفضلة إبقاء أسباب الانفصال طي الكتمان احتراماً لخصوصية العائلة.
مصلحة الأبناء فوق كل اعتبار
رغم انتهاء الرابط الزوجي، شددت الإعلامية الكويتية على أن الاحترام المتبادل سيظل السمة الغالبة في علاقتها مع طليقها المهندس الدكتور إبراهيم الجمعان العلي. وأوضحت أن الأولوية القصوى والوحيدة في المرحلة المقبلة ستكون لرعاية أبنائهما الأربعة (محمد، ودانة، ويعقوب، ويوسف)، لضمان استقرارهم النفسي والاجتماعي. كما طالبت نهى وسائل الإعلام والجمهور بضرورة مراعاة حساسية الموقف واحترام خصوصية أبنائها، داعية للجميع بالسكينة والتوفيق ومؤكدة على إيمانها العميق بالقضاء والقدر.