TRENDING
بعد أيام من الطلاق.. نهى نبيل تفاجئ جمهورها

تعيش الإعلامية والفاشينيستا الكويتية نهى نبيل حالة من التخبط الرقمي تزامناً مع أزمتها الأسرية الأخيرة، حيث فجرت مفاجأة جديدة بإعلان تعرض حسابها الشخصي على تطبيق "سناب شات" للاختراق. هذا الإعلان الذي جاء عبر خاصية "الستوري" في إنستغرام، لم يمر مرور الكرام، بل فتح باباً واسعاً من الجدل والتشكيك بين المتابعين الذين ربطوا بين توقيت "التهكير" وإعلان انفصالها الرسمي عن زوجها الدكتور إبراهيم العلي قبل أيام قليلة.

تبرؤ رسمي ومخاوف من المحتوى المسرب

سارعت نهى نبيل إلى إخلاء مسؤوليتها القانونية والأدبية عن أي محتوى قد يتم تداوله عبر حسابها المخترق، حيث كتبت في تدوينتها: "حسابي السناب شات مهكر، أخلي مسؤوليتي من أي محتوى ورسائل صادرة منه حتى أعلن عن استرجاعه". ويبدو أن نبيل أرادت استباق أي منشورات قد تصدر عن الحساب في هذا التوقيت الحساس من حياتها الخاصة، خاصة وأنها لا تزال تحت مجهر الرصد الشعبي والإعلامي عقب إنهاء زواج دام 17 عاماً.

موجة سخرية وتشكيك في توقيت الاختراق

انهالت التعليقات الساخرة والانتقادات الحادة فور انتشار الخبر، خاصة على منصة "إكس"، حيث لم يقتنع قطاع كبير من المتابعين بصدفة "التهكير" بعد ثلاثة أيام فقط من إعلان الطلاق. وتنوعت ردود الأفعال بين من اعتبر الأمر "حجة" للتراجع عن تصريحات قد تكون صدرت في لحظة انفعال، وبين من تساؤل عن سبب تأخر الإعلان. وجاء في أبرز التعليقات: "يعني بعد ثلاثة أيام تقول مهكر"، وآخرون وجهوا لها نصيحة مباشرة: "إذا تهاوشتو لا تصرحون بوقت انفعال وبعدها تقولين مهكر"، بينما رأى فريق آخر أن الربط بين الحدثين غير منصف وأن المسألة قد تكون تقنية بحتة تزامنت سوء حظها مع ظروفها العائلية.

مصلحة الأبناء وسط ضجيج "التريند"

يأتي هذا الضجيج الرقمي في وقت تحاول فيه نهى نبيل الحفاظ على هدوء أسرتها المكونة من أربعة أبناء وهم: محمد، ودانة، ويعقوب، ويوسف. وكانت الإعلامية الكويتية قد شددت في بيان طلاقها على أن مصلحة أبنائها ستبقى الأولوية القصوى، داعية الجميع إلى احترام خصوصية هذه المرحلة الصعبة. ورغم محاولاتها المستمرة لطلب الدعم والسكينة وتجاوز الأيام الثقيلة بالدعاء، إلا أن حادثة الاختراق الأخيرة أعادت تسليط الضوء على تفاصيل حياتها الخاصة، مما جعلها في مواجهة مباشرة مع التكهنات التي لا تهدأ.