بعد أكثر من عشرين عاماً على النجاح الكبير الذي حققه The Devil Wears Prada، تعود آن هاثاواي وميريل ستريب إلى الواجهة من جديد، ليس فقط عبر الجزء الثاني المنتظر من الفيلم، بل أيضاً من خلال جولة ترويجية عالمية تحمل الكثير من الحنين، والنجومية، والموضة.
وفي أحدث محطات هذه الجولة، خطفت النجمتان الأنظار في طوكيو، حيث ظهرتا في فعالية خاصة للفيلم في Roppongi Hills Arena وسط تفاعل جماهيري واسع، ليؤكدا أن سحر هذا العمل لا يزال حاضراً بعد كل هذه السنوات.
أناقة آن هاثاواي… رومانسية كوتور بلمسة معاصرة
اختارت آن هاثاواي لهذه المناسبة إطلالة راقية من Valentino Haute Couture من مجموعة ربيع 2026، فجاء حضورها أنثوياً، ناعماً، ومشبّعاً بروح الموضة الرفيعة التي لطالما ارتبطت بعالم الفيلم.
إطلالتها بدت متناغمة تماماً مع شخصيتها في الفيلم، ومع أجواء Runway التي صنعت جزءاً كبيراً من ذاكرة الجمهور، وكأن هاثاواي تعيد إحياء تلك المرحلة لكن بثقة ناضجة وأناقة أكثر هدوءاً ورقياً.

ميريل ستريب… قوة الأحمر وأناقة الأيقونات
أما ميريل ستريب، فاختارت أن تظهر بأسلوب مختلف تماماً، من خلال إطلالة حمراء من Chanel من مجموعة Métiers d’Art، تميّزت بتفاصيل الشراريب ولمسة لافتة تجمع بين الفخامة والجرأة.
إطلالتها حملت شيئاً من هيبة Miranda Priestly، لكن بصياغة أكثر عصرية، تؤكد أن ستريب لا تزال قادرة على فرض حضورها بإطلالة واحدة فقط، تماماً كما تفعل شخصيتها الشهيرة على الشاشة.
جولة عالمية بطابع الموضة والحنين
محطة طوكيو جاءت بعد انطلاق الجولة الترويجية من مكسيكو سيتي، حيث بدأت النجمتان التمهيد لعودة الفيلم المنتظر. ومن المنتظر أن تستكمل الجولة في سيول وشنغهاي، قبل العرض العالمي الأول في نيويورك، ثم العرض الأوروبي في لندن.
ويعيد The Devil Wears Prada 2 لمّ شمل أبطال العمل الأصلي، مع عودة آن هاثاواي وميريل ستريب وإيميلي بلانت وستانلي توتشي، إلى جانب أسماء جديدة تنضم إلى هذا العالم الذي لا يزال يملك بريقه الخاص بعد عقدين.

الترويج يتحول إلى عرض أزياء
ما يميز جولة The Devil Wears Prada 2 حتى الآن، أنها لا تبدو مجرد حملة ترويجية لفيلم جديد، بل أقرب إلى احتفال عالمي بالأناقة والموضة والحنين. وبين حضور آن هاثاواي الناعم، وهيبة ميريل ستريب الآسرة، تؤكد كل محطة من هذه الجولة أن الفيلم عاد هذه المرة ليس فقط إلى الشاشة… بل إلى عالم الأناقة أيضاً.



