TRENDING
نجاة فؤاد حسن من غارة إسرائيلية على الجناح.. هل أصبحت المستشفى مقر إقامته؟

كشف الممثل اللبناني فؤاد حسن، المعروف بشخصية “الزغلول”، عن نجاته للمرة الثانية خلال فترة قصيرة من غارة إسرائيلية استهدفت منطقة الجناح، حيث تعرض منزله لأضرار جسيمة نتيجة القصف. ووصف اللحظات القاسية التي عاشها حين سقطت الحجارة عليه أثناء وجوده على سطح المبنى، مؤكدًا أنه نجا من موت محقق بأعجوبة.

ألم الفقد.. جرح لا يندمل

في جانب إنساني مؤثر، استذكر فؤاد حسن حفيدته التي استشهدت بعمر 21 عامًا، معبرًا عن حزنه العميق لفقدانها في مقتبل العمر. كما تحدث عن ابنته، والدة الشهيدة، التي تواصل عملها في المختبر رغم المصاب، في مشهد يعكس حجم الصبر والقوة رغم الألم.

المستشفى ملاذ بعد تدمير المنزل

من جهتها، أوضحت علا عيد أن وجودهما في مستشفى رفيق الحريري الجامعي جاء بعد تدمير منزلهما بالكامل، ليصبح المستشفى مكان إقامة قسري وملاذًا آمنًا. وأعربت عن حزنها لرؤية أطفال الحي يقلدون أدوار المسعفين في ألعابهم بدلًا من ممارسة طفولتهم الطبيعية.

دعم معنوي وغياب للمساعدة الفعلية

وتطرق الحوار إلى مسألة الدعم، حيث أشار فؤاد حسن إلى أن نقيب الفنانين نعمة بدوي تواصل معه للاطمئنان، دون تقديم مساعدات مادية. كما أكدت علا عيد أن عددًا من الفنانين، بينهم وسام صباغ وباسم مغنية وحسن حمدان، أبدوا تضامنهم عبر الاتصالات، لكن دون خطوات عملية لإعادة ترميم حياتهما.

انتقادات حادة للسياسة والإعلام

ووجّه فؤاد حسن انتقادات لاذعة للطبقة السياسية، معتبرًا أن وزارتي الثقافة والسياحة يجب أن توليا اهتمامًا أكبر بالمناطق الفقيرة والمهمشة. كما دعا إلى الحد من الخطاب الإعلامي المتوتر، مطالبًا بوحدة الشعب اللبناني بعيدًا عن الانقسامات السياسية.


كرامة وصمود رغم الظروف القاسية

ورغم قسوة الواقع، أظهر فؤاد حسن تمسكه بالكرامة، متحدثًا عن حياته الحالية داخل المستشفى، حيث يكتفي بأبسط مقومات العيش، شاكرًا الله على “نعمة الستر”، ومؤكدًا أنه لا يطالب بشيء لنفسه بقدر ما يدافع عن حقوق الشعب اللبناني.

رسالة أمل في ختام الحوار

في ختام اللقاء، وجّه الضيفان شكرهما لإدارة مستشفى الحريري ولوسائل الإعلام التي تنقل معاناة الناس، مؤكدين أن لبنان سيبقى صامدًا رغم كل ما يمر به من أزمات ودمار.