TRENDING
موضة

انقلاب في مفاهيم CHANEL.. كلاسيكية التويد تتخلى عن رصانتها تحت قيادة ماتيو بلازي

انقلاب في مفاهيم CHANEL.. كلاسيكية التويد تتخلى عن رصانتها تحت قيادة ماتيو بلازي

منذ عام 2002، شكّلت مجموعات Métiers d’Art لدى CHANEL مساحة خاصة تحتفي فيها الدار بالحِرفيين الذين يقفون خلف أدق تفاصيل أزيائها، من التطريزات الاستثنائية إلى التقنيات اليدوية التي تمنح كل قطعة روحها الخاصة. لكن في عام 2026، يبدو أن الدار تكتب صفحة مختلفة تماماً مع المدير الإبداعي Matthieu Blazy، في خطوة تشبه إعلان بداية عهد جديد.


وسط إيقاع مدينة نيويورك الصاخبة، يقدم بليزي رؤيته الأولى لـ Métiers d’Art 2026 عبر حملة صوّرها Craig McDean وتولى إخراجها بصرياً Rahim Fortune، لتبدو الحملة أقرب إلى مشاهد سينمائية تعبر بين الواقع والخيال.

ويبدو أن بليزي لا يتعامل مع الموضة كملابس فحسب، بل كهوية متحركة تتبدل مع صاحبها. فقد لخّص فكرته بقوله إن الموضة تمنح الإنسان فرصة ليكون الشخص الذي يريد أن يكونه، وكأنها تمنحه "قواه الخارقة" الخاصة.

هذه الفلسفة انعكست بوضوح على المجموعة التي تتحرك بين شخصيات متعددة تتقاطع في مدينة عالمية؛ شخصيات مختلفة في الأسلوب والمزاج والحضور، حيث يلتقي الاستثنائي بالحياة اليومية. فظهرت التصاميم وكأنها تتحرك بحرية بين قطع التريكو الراقية، والدنيم المعاد تقديمه برؤية فاخرة، والفساتين الطويلة الانسيابية، والتنورات المرسومة يدوياً.


ولم يعد الحديث هنا عن أزياء نسائية فقط، بل عن لغة موضة أكثر اتساعاً تلامس الرجال والنساء معاً؛ لغة تتجاوز القوالب التقليدية، وتمنح الشخصية مساحة أكبر من التصنيف. فالحِرفية هنا لم تعد مجرد تفاصيل تزيّن القطعة، بل أصبحت وسيلة للتعبير عن الفردية والاختلاف.

في هذه المجموعة، شانيل يقدّم تصوراً مختلفاً لما يمكن أن تكون عليه الموضة: مساحة للعبور بين الشخصيات، ولابتكار نسخ جديدة من الذات مع كل إطلالة.