TRENDING
الإعلامية غادة الدايخ ضحية الغارة الإسرائيلية على صور

فقدت الأسرة الإعلامية اللبنانية اليوم، الأربعاء 8 أبريل 2026، واحدة من أصواتها الشابة برحيل الإعلامية غادة الدايخ، العاملة في موقع وإذاعة "صوت الفرح"، إثر غارة جوية نفذها الاحتلال الإسرائيلي استهدفت مبنى سكنياً في مدينة صور بجنوب لبنان.


تفاصيل الاستهداف والعثور على الجثمان

استهدفت الغارة العنيفة محيط مقر إذاعة "صوت الفرح"، مما أدى إلى دمار هائل في الأبنية المحيطة وسقوط عدد من الضحايا. وبعد ساعات مضنية من عمليات البحث والإنقاذ تحت الركام، تمكنت فرق الدفاع المدني والإسعاف من انتشال جثمان الشهيدة غادة الدايخ، حيث جرى نقلها إلى المستشفى تمهيداً لمراسم التشييع، فيما لا تزال الفرق تعمل على رفع الأنقاض بحثاً عن مفقودين آخرين.

ردود الفعل الرسمية: "سجل أسود من الانتهاكات"

وفي تعليق حازم على التصعيد العنيف الذي تشهده المناطق اللبنانية اليوم، صرح الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون بأن هذه الاعتداءات "الهمجية" تثبت مجدداً استخفاف الاحتلال بكافة القوانين والأعراف الدولية.

وأشار الرئيس عون، بحسب وكالة الأنباء اللبنانية، إلى أن الـ 15 شهراً الماضية من اتفاق وقف الأعمال العدائية شهدت خروقات متزايدة دون رادع دولي، مؤكداً أن ما حدث اليوم هو "مجزرة جديدة تُضاف إلى السجل الأسود" وضرب بعرض الحائط لكل جهود التهدئة والاستقرار في المنطقة.

وداع "صوت الفرح"

تداول زملاء الشهيدة غادة الدايخ صورها وكلمات النعي ببالغ الأسى، مشيرين إلى أنها كانت تؤدي رسالتها الإعلامية بمهنية وإخلاص حتى اللحظات الأخيرة. ويأتي استهدافها ليسلط الضوء مجدداً على المخاطر الجسيمة التي تواجه الطواقم الإعلامية في لبنان أثناء تغطية الأحداث الميدانية.