فتحت النجمة التركية هازال كايا قلبها للحديث عن واحدة من أكثر الفترات حساسية في حياتها، كاشفةً عن التحديات النفسية التي رافقت انطلاقتها المبكرة في عالم الفن. وأوضحت أن دخولها المجال الفني في سن السادسة عشرة عرّضها لانتقادات قاسية ومستمرة، تركت آثارًا عميقة على حالتها النفسية وتكوينها الشخصي.
صراع داخلي ونظرة قاسية للذات
خلال لقائها مع الإعلامي أنيس أركان، أشارت كايا إلى أنها اعتادت في تلك المرحلة رؤية نفسها من خلال أعين الآخرين، وهو ما جعل تغيير هذه النظرة أمرًا بالغ الصعوبة. وأضافت أنها عاشت صراعًا داخليًا كبيرًا منذ سن السابعة عشرة، مؤكدة أن كل شيء عنها كان عرضة للنقد، ما جعل تلك السنوات من أصعب مراحل حياتها.
الاستثمار في الصحة النفسية
وتحدثت بطلة “العشق الممنوع” بصراحة عن رحلتها العلاجية، مشيرةً إلى أنها أنفقت مبالغ كبيرة على جلسات العلاج النفسي، إلى جانب تجارب أخرى مثل الريكي، وعلاج الطاقة، والبرمجة اللغوية العصبية. وأكدت أنها لا تشعر بأي ندم تجاه تلك المصاريف، معتبرةً ما قامت به استثمارًا حقيقيًا في ذاتها وصحتها النفسية.
وأضافت بنبرة صريحة: “ربما كنت اليوم إمبراطورة عقارات لو ادّخرت تلك الأموال”، في إشارة إلى حجم ما أنفقته خلال رحلة التعافي.
تحوّل شامل ووعي جديد
لم تقتصر رحلة كايا على الجانب النفسي فقط، بل امتدت لتشمل تغييرات روحية وجسدية ساعدتها على الوصول إلى مرحلة أكثر توازنًا ووعيًا. وأكدت أنها أصبحت أكثر تقبّلًا لنفسها خلال السنوات الأخيرة، بعد أن بدأت رحلة التغيير الفعلي منذ نحو ثلاث سنوات.
“هذه أنا”… تصالح مع الذات
واختتمت حديثها بتأمل صادق، قائلة إنها لم تكن تسأل نفسها يومًا إن كانت سعيدة أو بخير، بل كانت ترى نفسها دائمًا من الخارج. أما اليوم، فقد تغيّر هذا المفهوم تمامًا، لتصل إلى قناعة واضحة: “هذه أنا، سواء أحببت ذلك أم لا”.