لفتت الأميرة سلمى بنت عبد الله الثاني الأنظار بإطلالة جمعت بين الأناقة العصرية والهوية التراثية، خلال مشاركتها في احتفالات عيد استقلال الأردن الثمانين، حيث عكست تفاصيل إطلالتها روح المناسبة الوطنية بأسلوب راقٍ ومتناغم مع الموضة المحتشمة الحديثة.
فستان مستوحى من التراث الأردني بلمسة عصرية
اختارت الأميرة سلمى ثوباً طويلاً مستوحى من الأزياء التراثية الأردنية، جاء بقصة واسعة وانسيابية منحتها حضوراً ملكياً ناعماً. وتميّز التصميم بتدرجات اللونين الأحمر الداكن والأسود، مع خطوط عمودية أضفت على الإطلالة طولاً وأناقة لافتة، بينما حضرت الخطوط العرضية عند منطقة الصدر والأكمام لتمنح الفستان بعداً بصرياً أكثر تميزاً.
كما برزت الياقة على شكل حرف V والأكمام الفضفاضة المستوحاة من العباءات التقليدية، في حين أضافت أطراف الأكمام السوداء لمسة كلاسيكية متوازنة.

الشراريب المخملية تضيف حركة وحيوية
الجزء السفلي من الفستان جاء مزيناً بطبقات من الشراريب المخملية باللونين الأحمر والأسود، وهو التفصيل الذي منح الإطلالة حيوية واضحة أثناء الحركة، وأضفى على التصميم طابعاً احتفالياً يتماشى مع أجواء المناسبة الوطنية.

حقيبة “Sarah’s Bag” تخطف الأضواء
من أبرز عناصر الإطلالة، الحقيبة الصغيرة التي حملتها الأميرة، وهي من تصميم العلامة اللبناني Sarah's bag.
وجاءت الحقيبة بتصميم صندوقي أنيق مطرز بالكامل بحبيبات الخرز الدقيقة بنقشة الكوفية الحمراء والبيضاء المستوحاة من الشماغ الأردني، مع قفل ذهبي فاخر تعلوه قطعة كريستالية هندسية، في دمج لافت بين الفخامة والرمزية الوطنية.

مجوهرات ناعمة ومكياج هادئ
اعتمدت الأميرة سلمى أسلوب البساطة في اختيار المجوهرات، فاكتفت بعقد قصير مرصع بالأحجار التف حول الرقبة بأسلوب ناعم، ما حافظ على توازن الإطلالة دون مبالغة.
أما من الناحية الجمالية، فتركت شعرها البني الطويل منسدلاً بتموجات طبيعية ناعمة، مع مكياج ترابي هادئ أبرز ملامحها بأسلوب راقٍ يناسب أجواء الاحتفال الرسمي بعيد الاستقلال.