TRENDING
ريهام عبد الغفور : تعرضت للتحرش في طفولتي وأفصحت بعد 40 عامًا

في تصريح صادم وصريح، كشفت الفنانة ريهام عبد الغفور عن تعرضها للتحرش في سن السادسة، مؤكدة أن هذه التجربة تركت أثرًا نفسيًا عميقًا استمر معها لسنوات طويلة. وأوضحت أن الشخص المتورط في الواقعة كان يحظى بثقة كبيرة من عائلتها، رغم تجاوزه الثمانين عامًا آنذاك، ما جعل الصدمة مضاعفة.

الصمت لسنوات وكشف الحقيقة بعد الأربعين

وخلال ظهورها في برنامج “معكم” مع الإعلامية منى الشاذلي، أكدت ريهام أنها لم تتمكن من البوح بما حدث إلا بعد تجاوزها سن الأربعين. وأضافت أن عائلتها تلقت الخبر بصدمة كبيرة، خاصة أن المعتدي كان قد توفي قبل سنوات.

وأشارت إلى أن هدفها من كشف هذه القصة ليس فقط البوح الشخصي، بل توجيه رسالة توعوية للأسر بضرورة الانتباه الشديد لأطفالهم، حتى في محيط الأشخاص المقربين.

“نرجس”.. دور استثنائي في مسيرتها الفنية

على الجانب الفني، عبّرت ريهام عن سعادتها الكبيرة بالنجاح الذي حققته من خلال مسلسل حكاية نرجس، والذي عُرض ضمن موسم دراما رمضان 2026، واصفة إياه بـ “دور العمر”.

وأوضحت أن الشخصية التي قدمتها تمثل تحديًا نفسيًا معقدًا، حيث جسدت دور امرأة تقوم بخطف الأطفال، لكنها بعيدة عن الصورة النمطية للشر، إذ تتسم بدوافع نفسية عميقة ومركبة.

تحديات نفسية وأداء مركّب

أكدت الفنانة أنها شعرت بانجذاب فوري للنص منذ قراءته الأولى، وكانت تخشى توقف المشروع لأي سبب إنتاجي. وأضافت أن التحدي الأكبر كان في تقديم شخصية “خاطفة” بشكل إنساني بعيد عن الأحكام السطحية، مع إبراز الصراع بين هشاشتها الداخلية وسلوكها الإجرامي.

نجاح يرسّخ مكانتها

واختتمت ريهام حديثها بالتأكيد على أن نجاح “نرجس” يمثل محطة مهمة في مسيرتها الفنية، معتبرة أن هذا العمل سيظل حاضرًا في ذاكرة الجمهور، ومشيرة إلى أن هذه الفرصة كانت “فضلًا كبيرًا من الله” لإبراز قدراتها التمثيلية بشكل مختلف ومؤثر.