TRENDING
مظاهرة حب هوليوودية في استقبال ساندرا بولوك على إنستغرام.. من دعمها؟


بعد سنوات من الرفض القاطع لدخول عالم التواصل الاجتماعي، فاجأت النجمة العالمية ساندرا بولوك جمهورها والوسط الفني بتدشين حسابها الرسمي الأول على منصة "إنستغرام". وفي غضون 24 ساعة فقط، أثبتت بولوك أن بريقها لا يحتاج إلى "خوارزميات"، حيث تجاوز عدد متابعيها حاجز الـ 4 ملايين شخص، معلنةً بذلك انتهاء عصر "الغياب الرقمي" لواحدة من أكثر نجمات هوليوود تمسكاً بخصوصيتها.


سحر "منتصف الليل" يشعل المنصة

اختارت بولوك أن تكون إطلالتها الأولى "سحرية" بامتياز، حيث نشرت مقطع فيديو يعيد للأذهان دورها الأيقوني في فيلم Practical Magic عام 1998. في الفيديو، تظهر نجمة Ocean’s 8 وهي تمارس دور الساحرة، مشيرةً بإصبعها نحو خلاط كهربائي ليبدأ بصنع مشروبات "المارجريتا" تلقائياً، معلقةً بجملة غامضة ومثيرة: "منتصف الليل في مكان ما". هذا المقطع لم يمر مرور الكرام، إذ حقق أكثر من مليون مشاهدة في ساعاته الأولى، معيداً ذكريات أحد أشهر أفلامها الكلاسيكية.


تظاهرة حب هوليوودية: "إنستغرام أصبح أفضل"

لم يتأخر رفاق الدرب في الترحيب بزميلتهم؛ فكانت جنيفير أنيستون في مقدمة الداعمين، حيث نشرت عبر خاصية "الستوري" صورة تجمعهما معاً مؤكدة للجمهور أنهم "سيحبون وجودها"، وعلقت على منشور بولوك بعبارة مقتضبة وحاسمة: "إنها هنا".


من جانبها، عبّرت ريز ويذرسبون عن حماسها قائلة: "أصبح إنستغرام أفضل بكثير"، بينما أكدت شريكتها في بطولة الفيلم المنتظر، نيكول كيدمان، على عمق صداقتهما بتعليقها أنها ستتناول معها "المارجريتا" دائماً. ولم يقتصر الترحيب على النجوم فقط، بل دخلت شركات الإنتاج الكبرى على الخط، حيث كتبت شركة Warner Brothers: "لقد وصلت".



"الأخوات أوينز" يجتمعن من جديد!

ولم تكتفِ بولوك بإثارة الجدل بمنشورها الأول، بل ضاعفت الحماس في اليوم التالي بنشر مقطع فيديو يجمعها بالنجمة نيكول كيدمان، أرفقته بتعليق مقتضب ومؤثر: "Owens Sisters" (الأخوات أوينز)، وهي الإشارة المباشرة لشخصيتي "سالي وجيليان أوينز" اللتين قدمتاهما في فيلمهما الشهير عام 1998. هذا الفيديو لم يكن مجرد استعادة للذكريات، بل هو تأكيد رسمي ومبهج لعودة الثنائي في الجزء الثاني من الفيلم، مما جعل الجمهور والنقاد يؤكدون أن حساب ساندرا سيكون المنصة الرسمية لكشف كواليس هذا العمل المنتظر.


بين الترويج والنشاط الدائم: تساؤلات الجمهور

يأتي هذا الانضمام بعد تصريحات بولوك العام الماضي التي نفت فيها صلتها بأي منصة تواصل اجتماعي بسبب كثرة الحسابات المنتحلة لصفتها. واليوم، ومع هذا الظهور القوي، يطرح الجمهور تساؤلاً جوهرياً: هل ستسير ساندرا على خطى صديقتها جنيفير أنيستون وتصبح "ناشطة" تشارك تفاصيل حياتها وإنجازاتها؟ أم أن الحساب ليس سوى أداة تسويقية ذكية لفيلمها القادم، وستكتفي بهذا القدر من الظهور؟


الأيام القادمة وحدها كفيلة بكشف ما إذا كانت "بنت أمريكا المفضلة" قد قررت فعلاً الاستقرار في العالم الافتراضي، أم أنها مجرد "زيارة سحرية" عابرة.