لا يزال الفنان هاني شاكر تحت الملاحظة الطبية الدقيقة في مستشفى "فوش" بالعاصمة الفرنسية باريس، حيث كشفت التقارير الواردة اليوم، الخميس 16 أبريل 2026، عن قرار الفريق الطبي بمد فترة علاجه وتأجيل عودته إلى مصر التي كانت مقررة خلال الأيام الماضية.

تطورات الحالة: مضاعفات ما بعد الجراحة
أفادت مصادر مقربة من الفنان بأن حالته الصحية شهدت حالة من عدم الاستقرار خلال الأيام الأخيرة، مما دفع الأطباء إلى اتخاذ قرار ببقائه في المستشفى. وتعود الأسباب إلى:
مضاعفات جراحية: لا يزال هاني شاكر يعاني من آثار الجراحة الدقيقة التي خضع لها في القولون.
بروتوكول علاجي مكثف: لم تكن نتائج البروتوكول الطبي المتبع مؤخراً بالقوة الكافية التي تسمح له بمغادرة المستشفى بأمان، مما استلزم إجراء تعديلات طبية.
تخطي مرحلة الخطر وتواجد العائلة
رغم القلق السائد، طمأن الأطباء الجمهور بأن هاني شاكر قد تخطى مرحلة الخطر التي استلزمت وجوده في العناية المركزة سابقاً، حيث تم نقله إلى جناح خاص. وتؤكد الفحوصات أن:
الوظائف الحيوية: مستويات الأكسجين والنبض تعمل بشكل طبيعي ومستقر.
الدعم الأسري: تتواجد زوجته نهلة توفيق ونجله شريف معه بصفة دائمة، ويتابعون مع الفريق الطبي الفرنسي أدق التفاصيل لضمان سلامته.
رغبة في العودة لاستكمال العلاج بمصر
أبدت أسرة الفنان رغبتها للطبيب المعالج في إمكانية نقله لاستكمال العلاج في مصر، إيماناً منهم بأن وجوده في وطنه سيساهم في تحسن حالته النفسية وسرعة تعافيه. ومن المتوقع أن يُتخذ القرار النهائي بشأن إمكانية سفره أو استمراره في فرنسا لعدة أيام أخرى خلال مطلع الأسبوع المقبل.