TRENDING
سهير زكي على فراش المرض في غرفة العناية المشددة

خيّم الحزن على الوسط الفني اليوم، الخميس 16 أبريل 2026، بعد ورود أنباء عن تدهور الحالة الصحية للفنانة القديرة سهير زكي، التي ترقد حالياً في غرفة العناية المركزة بأحد المستشفيات الخاصة، وسط متابعة طبية دقيقة لإنقاذ موقفها الصحي المتأزم.

تفاصيل الوضع الصحي: الرئة والجفاف هما التحدي الأكبر

كشفت التقارير الطبية المسربة لوسائل الإعلام المحلية عن معاناة الفنانة المعتزلة من حالة "جفاف شديد" أدت إلى تراجع ملحوظ في وظائفها الحيوية. وما زاد من خطورة الموقف هو إصابتها بمشاكل صحية في الرئة تسببت في صعوبات حادة في التنفس، مما استدعى وضعها تحت الملاحظة "لحظة بلحظة" من قبل فريق طبي متخصص لمنع حدوث مضاعفات قد تهدد حياتها.

من أضواء المسرح إلى قصور الرؤساء

أعادت هذه الوعكة الصحية للأذهان مسيرة سهير زكي الحافلة، هي التي بدأت رحلتها الفنية في التاسعة من عمرها بإصرار وتحدٍّ لأسرتها. انطلقت من الإسكندرية لتغزو القاهرة وتصبح "النجمة التي لا تغيب" في الستينيات والسبعينيات، ونالت لقباً لم يشاركه فيه أحد وهو "راقصة الملوك والرؤساء".

اللقاءات العالمية: رقصت أمام قادة تاريخيين مثل الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون، والرئيس التونسي الحبيب بورقيبة.

المناسبات الوطنية: أحيت حفلات زفاف أبناء الزعيم جمال عبد الناصر، ووصل صدى فنها إلى الاتحاد السوفيتي بدعوة رسمية.

الجرأة الفنية: الرقص على أنغام "كوكب الشرق"

دخلت سهير زكي التاريخ الفني من أوسع أبوابه بكونها أول راقصة تجرؤ على أداء عروضها على ألحان أغاني أم كلثوم. ورغم ما كان يمثله ذلك من تحدٍّ للذوق السائد آنذاك، إلا أنها نجحت في إقناع الجمهور والوسط الفني بأسلوبها الراقي، مما أضفى لمسة من الهيبة والوقار على فن الرقص الشرقي.

أرشيف سينمائي واعتزال هادئ

قدمت سهير زكي للسينما أكثر من 50 فيلماً، خلدت فيها حضورها الجذاب، ومن أبرزها: "عائلة زيزي" و"أنا وهو وهي". ومع بداية التسعينيات، قررت في ذروة نجاحها أن تنسحب في هدوء وتعتزل الفن بعد زواجها من المصور محمد عمارة، مفضلة الاستقرار الأسري بعيداً عن صخب الأضواء.