جدّد الفنان تامر حسني لقاءه بالسفير الفرنسي في القاهرة، خلال حفل أُقيم بإحدى المدارس المصرية الفرنسية، في أجواء مليئة بالحيوية والتفاعل، أعادت إلى الأذهان واقعة "رقصة الدبكة" التي جمعتهما سابقًا وأثارت ضجة واسعة على مواقع التواصل.
لقاء جديد بعد واقعة الدبكة الشهيرة
جاء هذا اللقاء بعد موقف طريف جمع تامر حسني بالسفير الفرنسي في حفل مدرسي سابق، حيث صعد الأخير إلى المسرح لتحيته، ليبادله تامر الترحيب بعفوية ويشاركه رقصة دبكة على أنغام أغنية "من قلبي"، دون أن يدرك في البداية هويته.
الواقعة حظيت حينها بانتشار واسع، وأصبحت من اللقطات المميزة التي لاقت إعجاب الجمهور وتفاعلهم.
تعليق تامر حسني: "بقى صاحبي وفرفوش"
وخلال الحفل الأخير، حرص تامر حسني على توثيق اللقاء عبر حسابه الرسمي، حيث نشر صورًا جمعته بالسفير، وعلّق عليها قائلاً إن السفير أصبح "صديقه"، مشيرًا إلى أنه يحفظ أغانيه.
كما عبّر عن إعجابه بشخصيته، واصفًا إياه بأنه "راجل جميل وفرفوش"، موجّهًا له الشكر على حضوره وتفاعله.
كواليس الموقف الأول: مفاجأة بعد انتهاء الحفل
تامر كشف أيضًا كواليس اللقاء الأول، مؤكدًا أنه لم يكن يعلم أن الشخص الذي رقص معه هو السفير الفرنسي إلا بعد انتهاء الفقرة، ما جعله يشعر بالدهشة، قائلاً إنه كان يتمنى لو رحّب به رسميًا أمام الجمهور.
ورغم ذلك، عبّر عن سعادته الكبيرة بالموقف، مشيدًا بروح السفير المرحة وتواضعه.
تفاعل واسع على مواقع التواصل
الفيديو الذي وثّق رقصة الدبكة بين تامر حسني والسفير الفرنسي حقق انتشارًا كبيرًا، وتداولته منصات التواصل وسط تعليقات طريفة من الجمهور، عكست حالة من الدعابة والإعجاب بالموقف.
ومن بين التعليقات التي لاقت رواجًا: "لو كنت عرفت كنت كلمته فرنساوي"، و"عسل يا تامر.. كويس إنها جت على الدبكة"، في إشارة إلى عفوية الموقف وروحه المرحة.
علاقة إنسانية تتجاوز البروتوكول
يعكس اللقاء الثاني بين تامر حسني والسفير الفرنسي حالة من الود والتقارب الإنساني، التي تجاوزت الإطار الرسمي، لتتحول إلى علاقة قائمة على التفاعل والبساطة، وهو ما لاقى استحسان الجمهور وأضفى طابعًا مختلفًا على المشهد.