زف صانع المحتوى المصري أحمد الغندور خبراً ساراً لملايين المتابعين في الوطن العربي، معلناً عن عودة برنامجه الشهير "الدحيح" بموسم جديد ينطلق غداً، وذلك بعد فترة توقف قصيرة أثارت تساؤلات الجمهور. وجاء الإعلان عبر "برومو" ترويجي اتسم بروح الفكاهة المعهودة للبرنامج، مشعلاً منصات التواصل الاجتماعي ومؤكداً استمرارية التجربة المعرفية الأكثر تأثيراً في العالم العربي بإنتاج جديد وأفكار مبتكرة.
ثنائية العقل والباطن.. ملامح الموسم الجديد وطابع الإعلان
شهد الإعلان الترويجي ظهور الغندور بشخصيتين في حوار كوميدي مع "عقله الباطن"، واصفاً هذه العلاقة بأنها "ثنائية درامية تضادها يبرز المعنى". وتعكس هذه البداية حفاظ البرنامج على هويته التي تمزج بين المعلومة العلمية الدقيقة والتبسيط الكوميدي. وقد تفاعلت منصة "الجزيرة 360" مع العودة بالترحيب، معربة عن انتظارها لمحتوى مبدع وقوي، بينما انهالت تعليقات الجمهور التي عبرت عن اشتياقها لظهور "الدحيح" وشخصياته الشهيرة على الشاشة.
تفاصيل العرض والقنوات الناقلة للموسم الثاني
كشف الإعلان الرسمي أن الموسم الثاني من برنامج "الدحيح" سيبدأ عرضه اعتباراً من غدٍ الاثنين 20 أبريل/نيسان 2026. ومن المقرر أن يُعرض البرنامج بمعدل يومين في الأسبوع في تمام الساعة الثامنة مساءً بتوقيت القاهرة، وسيكون متاحاً للمشاهدين عبر منصة "الجزيرة 360" ومنصة "AJ+"، ليمثل هذا التعاون مرحلة جديدة في مسيرة الغندور المهنية بعد سنوات من النجاح مع منصات أخرى.
كواليس التوقف المؤقت وأرقام قياسية في رحلة الـ 5 سنوات
يأتي هذا الانطلاق الجديد بعد أن أعلن الغندور في فبراير/شباط 2026 عن توقف البرنامج مؤقتاً لأسباب تتعلق بالأولويات الإنتاجية وتغير خطط العمل مع منصة "نيوميديا". وخلال تلك السنوات الخمس، نجح "الدحيح" في تحقيق أرقام قياسية تجاوزت 4.7 مليار مشاهدة عبر مختلف المنصات، وتحول من مجرد برنامج تعليمي إلى رفيق يومي للطلاب والمسافرين، ودخل المدارس والجامعات كأحد أهم أدوات "التبسيط العلمي" في العصر الحديث.
رسالة الغندور لجمهوره.. استمرارية الفضول والمصادر الجديدة
كان الغندور قد ودع جمهوره في منشور مؤثر عند التوقف، مؤكداً أن الرحلة بدأت بفكرة بسيطة تهدف لجعل المعرفة أكثر قرباً والعالم أقل رتابة. وبإعلان العودة غداً، يفي الغندور بوعده الذي قطعه لمحبيه باللقاء القريب، فاتحاً الباب أمام "مصادر جديدة" وتجارب معرفية تراهن على وعي المشاهد العربي وفضوله الدائم، ليعيد لليالي المتابعين زخمها الفكري الممزوج بضحكة "عزيزي وعزيزتي".