TRENDING
الدحيح يودّع جمهوره من جديد بعد خمس سنوات من النجاح

في خطوة مفاجئة لمحبي المحتوى العلمي الترفيهي، أعلن صانع المحتوى المصري أحمد الغندور، الشهير بـ"الدحيح"، انتهاء عرض برنامجه الذي يحمل الاسم نفسه على منصة "نيوميديا"، بعد مسيرة استمرت قرابة خمس سنوات حقق خلالها حضورًا جماهيريًا واسعًا.

إعلان رسمي ورسالة وداع مؤثرة

جاء الإعلان عبر الصفحة الرسمية لبرنامج "الدحيح" على موقع فيسبوك، حيث نشر فريق العمل رسالة وداع استعرضت رحلة البرنامج منذ انطلاقه، مؤكدة أن الفكرة بدأت بمحاولة تقريب المعرفة من الجمهور، وتحويل المحتوى العلمي إلى تجربة ممتعة وسهلة الفهم.

أكثر من 4.7 مليار مشاهدة عبر المنصات

أشار البيان إلى أن برنامج الدحيح حقق خلال سنوات عرضه أكثر من 4.7 مليار مشاهدة عبر منصات مختلفة، موضحًا أن كل مشاهدة كانت تمثل تفاعلًا إنسانيًا حقيقيًا مع المحتوى، وأسهمت في نشر المعرفة بأسلوب بسيط وجذاب.

"الدحيح"… أكثر من مجرد برنامج

أوضح فريق العمل أن "الدحيح" تجاوز كونه برنامجًا تعليميًا أو ترفيهيًا، ليصبح جزءًا من الحياة اليومية لعدد كبير من المتابعين، حيث رافقهم في المدارس والجامعات ووسائل المواصلات، وحتى خلال السفر وأوقات الانتظار، ما جعله رفيقًا يوميًا للكثيرين.

شكر ودعوة للقاءات قادمة

اختتم فريق البرنامج رسالته بتوجيه الشكر إلى جميع أفراد الفريق وشركاء النجاح، إضافة إلى منصة "نيوميديا" التي احتضنت التجربة ودعمتها، مع وعد بلقاءات قريبة ومشروعات جديدة خلال الفترة المقبلة.


تجربة رائدة في المحتوى العلمي العربي

يُعد برنامج "الدحيح" واحدًا من أبرز نماذج المحتوى العلمي الترفيهي في العالم العربي، إذ نجح بأسلوبه الساخر والمبسّط في جذب ملايين المتابعين، وتعزيز الاهتمام بالعلوم والمعرفة لدى فئات واسعة من الجمهور.

ليس التوقف الأول في مسيرة "الدحيح"

لم تكن هذه المرة الأولى التي يُثار فيها الحديث عن توقف برنامج الدحيح، إذ أعلن أحمد الغندور في يونيو (حزيران) 2020 توقف البرنامج على منصة AJ+، موجّهًا الشكر للقناة المنتجة بقوله: "شكرًا جدًا جدًا على التجربة الجميلة والفريدة، وشكرًا للفريق العظيم اللي ورا البرنامج".


بيان سابق وتوضيح أسباب التوقف

كما شارك الغندور آنذاك جمهوره على صفحته الرسمية في موقع تويتر بصورة من بيان القناة المنتجة، التي أعلنت فيه انتهاء التجربة، مشيرة إلى أن الخطط الإنتاجية في تلك المرحلة لم تسمح بالاستمرار في نشر برنامج الدحيح، في ظل الظروف الصعبة التي مر بها العالم والمؤسسات الإعلامية.