عاد كل من ميغان ماركل والأمير هاري إلى منزلهما في ولاية كاليفورنيا بعد زيارة استمرت عدة أيام إلى أستراليا خلال أبريل/نيسان 2026، ليُفاجآ باستقبال خاص داخل المنزل حمل طابعاً عائلياً دافئاً ومليئاً بالمشاعر.
وقامت ميغان بمشاركة لحظات العودة عبر خاصية “الستوري” على حسابها في إنستغرام، حيث ظهرت لافتة ترحيبية عند مدخل المنزل كُتب عليها “Welcome Home”، إلى جانب تجهيزات خاصة أعدت لاستقبالهما.
هدايا ورسائل موجهة للأطفال داخل المنزل
تضمن الاستقبال أيضاً مجموعة من الهدايا القادمة من أستراليا، شملت كتباً وحلويات وملصقات، يُعتقد أنها موجهة لطفليهما الأمير آرتشي والأميرة ليليبت.
وقد لفتت هذه التفاصيل الأنظار باعتبارها تعبيراً عن الاهتمام بالعائلة الصغيرة، رغم غياب الطفلين عن الرحلة.

جولة إنسانية ومهنية في أستراليا
وكان الثنائي قد أجرى زيارة رسمية إلى أستراليا شملت مدناً مثل ملبورن وكانبيرا وسيدني، حيث شاركا في عدد من الأنشطة الإنسانية والمهنية.
وركزت الزيارة على قضايا الصحة النفسية، ودعم المجتمعات المحلية، إضافة إلى تسليط الضوء على المحاربين القدامى وأسرهم.
وخلال إحدى الفعاليات، تحدث الأمير هاري عن تجربته الشخصية، مشيراً إلى التحديات التي واجهها في تقبّل دوره الملكي بعد وفاة والدته الأميرة ديانا عام 1997، فيما تناولت ميغان ماركل موضوع التنمر الذي تعرضت له خلال السنوات الماضية.
عودة إلى أجواء جولة 2018
وتُعد هذه الزيارة الأولى لهما إلى أستراليا منذ جولتهما الملكية عام 2018 التي جاءت بعد زواجهما مباشرة، إلا أن الجولة الحالية جاءت بطابع غير رسمي، مع استمرار اللقاءات والأنشطة العامة المشابهة لتلك الفترة.
حضور عائلي رغم الغياب
ورغم عدم مرافقة آرتشي وليليبت لوالديهما، إلا أن حضورهما كان واضحاً خلال تفاصيل الرحلة، سواء عبر الهدايا أو الإشارات الرمزية التي ظهرت في حديث ميغان وزياراتها، ما عكس ارتباطاً عائلياً قوياً رغم البعد الجغرافي خلال الجولة.