نشرت الفنانة المغربية بسمة بوسيل عبر حسابها على إنستغرام رسالة مطوّلة حملت طابعاً شخصياً وعاطفياً، تحدثت فيها عن مرحلة جديدة في حياتها خلال عام 2026، مؤكدة أنها تجاوزت مرحلة التنازل عن ذاتها والبحث عن رضا الآخرين على حساب راحة قلبها.
رسالة عن القوة والتصالح مع الذات
في نصها، أوضحت بوسيل أن ما انتهى ليس حبها لنفسها، بل توقفها عن إهمالها، مشيرة إلى أنها لم تعد ترى ضرورة لإرهاق قلبها من أجل أشخاص لا يقدّرون حضورها. وأضافت أنها تعلّمت اختيار نفسها بهدوء وثبات دون شعور بالذنب أو الحاجة للاعتذار.
بين سقوط الأقنعة والوعي الجديد
وتطرقت في رسالتها إلى فكرة انكشاف الحقائق، معتبرة أن سقوط الأقنعة لا يسبب الحزن بل يمنحها ابتسامة ووضوحاً أكبر، لأنها ترى في ذلك حماية إلهية لمسارها. ووصفت كل خيبة بأنها رسالة، وكل رحيل بأنه مساحة لحياة أكثر توافقاً معها.
امتنان لنهايات وبدايات مختلفة
واختتمت بوسم #renaissance وعبارة “save the date”، مؤكدة امتنانها لكل ما انتهى وكل ما انكشف، معتبرة أن تلك التحولات لم تكن خسائر بل توسعاً في السلام الداخلي ووضوح الطريق نحو المستقبل.