شهد العرض الأول للفيلم السيرة الذاتية المرتقب “مايكل” حول حياة Michael Jackson في لوس أنجلوس غيابًا بارزًا لكل من جانيت جاكسون وParis Jackson، رغم حضور عدد كبير من أفراد العائلة. هذا الغياب أثار تساؤلات حول عمق الخلافات داخل العائلة، خصوصًا في ظل الجدل المتصاعد حول العمل قبل طرحه الرسمي في دور السينما.
حضور عائلي جزئي ومشاركة أبناء وأشقاء مايكل
في المقابل، حضر عدد من أفراد العائلة العرض، من بينهم Jermaine Jackson، La Toya Jackson، Marlon Jackson وJackie Jackson، إضافة إلى الابن الأكبر Prince Jackson. كما غاب الابن الآخر Bigi Jackson عن العرض في لوس أنجلوس، رغم حضوره العرض السابق في برلين، ما أضاف مزيدًا من الغموض حول مواقف أبناء النجم الراحل من الفيلم.
“مايكل” يقترب من الصالات وتركيز على البدايات الفنية
من المقرر أن ينطلق عرض الفيلم في دور السينما بتاريخ 24 أبريل، حيث يسلط الضوء على المراحل الأولى من المسيرة الفنية لملك البوب، مع تقديم شخصية مايكل جاكسون من خلال ابن شقيقه Jaafar Jackson، وهو نجل جيرمين جاكسون. ويشارك في العمل أيضًا الممثل Coleman Domingo الذي يجسد شخصية جو جاكسون، والد مايكل.

اعتراضات باريس جاكسون وانتقادات للفيلم
أثار الفيلم جدلًا واسعًا قبل صدوره، خاصة بعد تصريحات باريس جاكسون التي أكدت عدم مشاركتها في المشروع، رغم تداول تقارير عن مساهمتها في مراحله الأولى. وأوضحت أنها اطلعت على نسخة أولية من السيناريو وقدمت ملاحظات اعتبرتها مهمة تتعلق بالدقة، لكنها انسحبت لاحقًا بعد عدم الأخذ بها.
كما وصفت باريس العمل بأنه “مُجمّل” وموجه لفئة محددة من جمهور والدها، مشيرة إلى وجود مغالطات وأحداث غير دقيقة في السرد، ما دفعها للابتعاد عن المشروع بشكل كامل.

جانيت جاكسون تلتزم الصمت وسط خلافات عائلية
أما جانيت جاكسون، فلم تصدر أي تعليق رسمي حول الفيلم حتى الآن، إلا أن تقارير إعلامية أشارت إلى وجود تحفظات لديها على عدة جوانب من العمل، ظهرت خلال عرض خاص سابق نظمه جيرمين جاكسون. وتشير هذه المعطيات إلى استمرار الانقسام داخل العائلة حول طريقة تناول قصة مايكل جاكسون في العمل السينمائي الجديد، ما يضيف مزيدًا من الجدل قبل انطلاق عرضه العالمي.
