واجه فيلم "الشيطان شاطر" سلسلة من التأجيلات المتعاقبة خلال الفترة الماضية، رغم تحديد الشركة المنتجة أكثر من موعد سابق لاستئناف التصوير، مما أثار تساؤلات حول مصير العمل الذي يجمع نخبة من النجوم.
عقبات مادية تُعطل اللحظات الأخيرة
كشفت مصادر خاصة لـ "القاهرة 24" أن الأزمات المالية التي تمر بها الشركة المنتجة هي السبب الرئيسي وراء توقف العمل. والمفارقة تكمن في أن الفيلم لم يتبقَ على الانتهاء من تصويره سوى 3 أيام فقط، إلا أن التعثر المادي حال دون إتمام هذه المرحلة النهائية ووضع الفيلم على خريطة العرض السينمائي.

يضم الفيلم كوكبة من النجوم، أبرزهم:
بطولة: زينة، محمود حميدة، أحمد عيد، ومحمد أنور.
بمشاركة: عبد العزيز مخيون وحنان سليمان.
تأليف: لؤي السيد.
إخراج: عثمان أبو لبن.
من "بنات الباشا" إلى السينما الموقوفة
يأتي هذا التوقف في وقت تعيش فيه الفنانة زينة حالة من النشاط السينمائي النسبي، حيث كان آخر أعمالها فيلم "بنات الباشا". وتناول الفيلم قصة مثيرة حول العثور على جثمان "نادية" داخل مركز تجميل بطنطا، وما تلا ذلك من محاولات للتستر على الواقعة، مما وضع البطلات في مواجهة مباشرة مع أسرارهن ومخاوفهن المدفونة.
الدراما الرمضانية.. غياب وحضور بـ "العتاولة"
وعلى الصعيد الدرامي، سجلت زينة غياباً عن الموسم الرمضاني الماضي، بينما كان آخر ظهور لها من خلال مسلسل "العتاولة 2" أمام النجم أحمد السقا.
ملخص الأحداث: دارت أحداث الجزء الثاني حول وقوع "نصار" في أزمة طاحنة بسبب مرض ابنته الخطير، مما اضطره للتحالف مجدداً مع "خضر" والعمل لصالح "عيسى الوزان" لمواجهة أعداء جدد في صراع محموم لجمع تكاليف العلاج.
تصريحات إنسانية ومواقف مؤثرة
بعيداً عن الأضواء المهنية، تصدرت زينة التريند مؤخراً بعد كشفها عن صور نجليها "زين الدين وعز الدين" لأول مرة، كما شاركت جمهورها جوانب إنسانية مؤلمة، مؤكدة أنها فقدت "قلبها" بعد وفاة والدها. وأشارت إلى أن مشهد "سب الأب" في عملها "ورد وشوكولاتة" كان من أصعب اللحظات التي مرت عليها مهنياً بسبب ارتباطها العاطفي بوالدها الراحل.