في حدث خطف اهتمام محبي الموضة، تستعد حقيبة نادرة من تصميم دار Hermès وتحمل توقيعين للنجمة الراحلة Jane Birkin لتصدر واحداً من أبرز مزادات الحقائب الفاخرة هذا العام، وسط توقعات بأن يصل سعرها إلى 275 ألف يورو.
ومن المقرر أن تُطرح الحقيبة ضمن مزاد "إكسسوارات الربيع الفاخرة" الذي تنظمه دار Heritage Auctions في مدينة دالاس يوم الخميس 23 أبريل، مع إتاحة المزايدة حضورياً وعبر الإنترنت أمام المشترين من مختلف أنحاء العالم.

حقيبة نادرة بتوقيعين ورسالة خاصة
الحقيبة مصنوعة من جلد كورشفيل باللون الأزرق البحري، وتُعد من أكثر القطع تميزاً في المزاد، ليس فقط بسبب ندرتها وحالتها الجيدة، بل أيضاً لأنها تحمل توقيعين داخلها بخط يد جين بيركين.
ويتضمن أحد التوقيعين رسالة شخصية كتبتها بيركين إلى المالكة الأولى للحقيبة، وجاء فيها: "ميدوري، صديقتك جين"، بينما يظهر التوقيع الثاني بشكل منفصل داخل الحقيبة.
وكانت القطعة ضمن مقتنيات ميدوري سينغا، التي كانت صديقة مقربة لجين بيركين لسنوات طويلة، ما يمنح الحقيبة قيمة إضافية مرتبطة بتاريخ ملكيتها وعلاقتها الشخصية بصاحبة الاسم الأشهر في عالم الحقائب.

كيف وُلدت حقيبة بيركين؟
تعود بداية قصة حقيبة "بيركين" إلى عام 1984، حين ألهم لقاء عابر بين جين بيركين والرئيس التنفيذي السابق لدار هيرميس Jean-Louis Dumas تصميم الحقيبة لأول مرة.
ومع مرور السنوات، تحولت حقيبة "بيركين" إلى واحدة من أكثر حقائب اليد شهرة وفخامة في العالم، وأصبحت أسعارها في سوق إعادة البيع تتجاوز في كثير من الأحيان سعرها الأصلي داخل المتاجر.
سوق الحقائب الفاخرة يتحول إلى استثمار
يعكس هذا المزاد تنامي الإقبال العالمي على إعادة بيع المنتجات الفاخرة، خاصة القطع المرتبطة بالمشاهير أو الإصدارات المحدودة.
ولا يقتصر المزاد على حقيبة بيركين فقط، بل يضم أيضاً مجموعة من الحقائب والإكسسوارات الراقية من دور عالمية مثل Chanel وLouis Vuitton إلى جانب هيرميس، مع تقديرات تصل بعشرات القطع إلى عشرات آلاف اليورو.
وتركز دار المزادات في تقييم هذه القطع على ثلاثة عناصر رئيسية: ندرة الحقيبة، حالتها، وسجل ملكيتها، مع منح قيمة استثنائية للقطع الموقعة أو المرتبطة بأسماء شهيرة.

أرقام قياسية سابقة لحقائب بيركين
تأتي هذه الحقيبة في وقت تشهد فيه حقائب بيركين ارتفاعاً غير مسبوق في قيمتها السوقية. فقد بيعت إحدى النسخ الأصلية من الحقيبة في مزاد أُقيم في باريس مقابل نحو ثمانية ملايين يورو، في صفقة اعتُبرت رقماً قياسياً في عالم حقائب اليد.
وتعكس هذه الأرقام التداخل المتزايد بين عالم الموضة الفاخرة وتذكارات المشاهير وسوق جمع المقتنيات، حيث لم تعد هذه القطع مجرد إكسسوارات، بل تحولت إلى أصول استثمارية عالية القيمة.
