في تطوّر جديد يضع حدًا لسيل الشائعات، خرجت نهلة توفيق، زوجة هاني شاكر، عن صمتها من داخل أحد المستشفيات الكبرى في باريس، كاشفةً حقيقة الصورة المتداولة التي أظهرت الفنان على سرير المرض. وأكدت بوضوح أن الصورة “مفبركة بالكامل”، في وقت تواصل فيه مرافقة زوجها إلى جانب نجله شريف خلال رحلة العلاج.
صورة مفبركة… والذكاء الاصطناعي تحت المجهر
التوضيح جاء عبر طارق الشناوي، الذي نشر نص رسالة تلقّاها مباشرةً من نهلة توفيق عبر حسابه على فيسبوك.
وفي الرسالة، شددت على أن الصورة المتداولة “ليست حقيقية بل مولّدة بالذكاء الاصطناعي”، مؤكدة استحالة الوصول إلى غرفة الفنان سواء في القاهرة أو باريس، في إشارة واضحة إلى خصوصية حالته الصحية.
وأضافت برسالة إنسانية مؤثرة أن هاني شاكر لا يزال بحاجة إلى دعاء محبيه، معبّرة عن أملها في أن “يعبُر إلى شاطئ الشفاء”، ومشيدةً بما منحه لجمهوره من فرح على مدى مسيرته.
مؤشرات طبية إيجابية… ولكن بحذر
بالتوازي مع هذا النفي، حملت التطورات الصحية بعض الطمأنينة. فقد أشارت مصادر مقرّبة من الفريق الطبي في باريس إلى أن حالة الفنان بدأت تشهد استقرارًا تدريجيًا بعد مرحلة حرجة قضاها في العناية المركزة.
ووفق المعلومات، أظهرت المؤشرات الحيوية تحسنًا ملحوظًا، مع استجابة مشجّعة للعلاج المكثّف، ما سمح للأطباء ببدء تقليل الاعتماد على أجهزة الدعم التنفسي ضمن خطة مدروسة للتعافي.
ورغم هذا التقدّم، لا تزال الحالة تتطلب متابعة دقيقة، إذ يؤكد الأطباء أن مرحلة الخطر لم تنتهِ بالكامل، وأن التحسّن يسير بوتيرة بطيئة لكنها إيجابية.
تحرك قانوني… لا تساهل مع الشائعات
على خط موازٍ، دخل ياسر قنطوش على خط الأزمة، محذرًا من التمادي في نشر الأخبار المغلوطة، لا سيما شائعات الوفاة. وأكد أن هذه الممارسات ستواجه بإجراءات قانونية صارمة.
ثلاث جبهات لحماية “أمير الغناء”
بهذا المشهد، تبدو عائلة هاني شاكر وكأنها تدير معركة على ثلاث جبهات:
طبية في باريس لمتابعة العلاج،
إعلامية لكشف الحقيقة،
وقانونية لملاحقة مروّجي الشائعات.
وبين نفي الصورة المفبركة، وبوادر التحسّن، يبقى اسم هاني شاكر حاضرًا في قلوب محبيه، محمولًا على الدعاء… بانتظار لحظة العبور إلى الشفاء.