TRENDING
بيلا حديد تفتح خزائن ذكرياتها لتهنئة جيجي.. ألبوم صور نادر للشقيقتين


بيلا حديد: تشارك قصة وألبوم اختين نشأتا على الحب

تبدأ الحكاية من صورٍ باهتة الأطراف، لفتاتين بشعرٍ ذهبي وملامح تكاد تكون متطابقة لدرجة يختلط فيها الأمر على الناظر؛ أيهما جيجي وأيهما بيلا؟ في تلك الطفولة التي ضجت بالحيوية، لم تكن الشهرة والمال والأضواء هي من رسمت ملامحهما، بل كانت تلك الرابطة الفطرية التي جعلت من "جيجي" المعلمة والملهمة، ومن "بيلا" الظل الوفي والقلب الممتن.


أخوة في زمن الأضواء

مع مرور السنوات، وبمناسبة عيد ميلاد جيجي الحادي والثلاثين، اختارت بيلا أن تفتح ألبوم ذكرياتها أمام الملايين، ليس لاستعراض بريق منصات العرض، بل لتقول للعالم بكلماتٍ مؤثرة: "أنتِ قلبي، معلمتي، ومكاني الآمن". لم يكن النجاح العالمي لجيجي كأيقونة للموضة سوى فصل واحد من فصول حياتها، فما يربطها بشقيقتها هو أعمق من مجرد مهنة؛ إنه ذاكرة الخيل، والمغامرات المشتركة، والنمو معاً في عالمٍ لا يرحم.


عرقٌ يرفض النسيان

رغم كل هذا البذخ الذي يحيط بهما، بقيت "الأرض الأولى" بوصلتهما التي لا تخطئ. لم تنسَ جيجي ولا بيلا يوماً جذورهما الفلسطينية؛ فبينما كانت جيجي تتصدر أغلفة المجلات، كانت هي وبيلا تمدان يد العون لأطفال غزة، وتجعلان من قضيتهما قضيةً إنسانية حاضرة في كل المحافل. هذا الانتماء لم يكن مجرد شعارات، بل تجسد في "وشم" صغير نُقش بحروف عربية على معصم إحداهما بكلمة "سعادة"، ليكون تذكراً دائماً بأن السعادة الحقيقية تكمن في العطاء وفي الانتماء للأرض والوطن الأول.


نضجٌ على إيقاع الحب

كل عام يمر، تزداد جيجي حكمةً وجمالاً في عين شقيقتها الصغرى. بيلا التي تراقب مسار جيجي في الحياة بكل فخر، ترى فيها تلك المرأة القوية التي تخوض غمار الحياة بجمالٍ وهدوء. هي قصة ابنتين لم تفسدهما الشهرة، بل زادتهما نضجاً وإيماناً بأن القوة الحقيقية تكمن في سند الأخت، وفي الوفاء لأرض لم تغب عن وجدانهما يوماً مهما طالت المسافات.