أثار الفنان سيلاوي جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول مقطع من بث مباشر له، تضمن عبارات اعتبرها ناشطون ومتابعون مسيئة وتمس رموزًا دينية ومقدسات، ما دفع إلى موجة غضب واستنكار واسعة ومطالبات بمحاسبته قانونيًا.
بيان قانوني وموقف القانونيين في الأردن
أصدر عدد من القانونيين في الأردن بيانًا قانونيًا موجّهًا للرأي العام، اعتبروا فيه أن ما نُسب إلى الفنان سيلاوي، في حال ثبوته، يشكل مخالفة صريحة لأحكام قانون العقوبات الأردني، وتحديدًا المادة (273) التي تجرّم الإساءة العلنية للأنبياء والرموز الدينية، وتفرض عقوبات قد تصل إلى الحبس من سنة إلى ثلاث سنوات.

التكييف القانوني وحدود حرية التعبير
أوضح البيان أن مثل هذه الأفعال، وفق ما ورد فيه، لا يمكن اعتبارها ضمن نطاق حرية التعبير، بل تخضع للتجريم القانوني متى تجاوزت حدود النقد أو الرأي ووصلت إلى الإساءة العلنية للمقدسات، مؤكدين أن النصوص القانونية في هذا السياق واضحة ولا تحتمل التأويل.
عوامل تشديد المسؤولية في حال ثبوتها
أشار القانونيون إلى أن خطورة الواقعة — إذا ثبتت نسبتها إلى الفنان سيلاوي — تتضاعف بسبب صدورها عبر بث مباشر على منصات التواصل الاجتماعي، الأمر الذي يضمن انتشارًا واسعًا وفوريًا، إضافة إلى كونه شخصية عامة ذات تأثير على الجمهور، وهو ما قد يُؤخذ بعين الاعتبار عند تقدير المسؤولية القانونية.
دعوات لتطبيق القانون
اختتم البيان بالتأكيد على ضرورة احترام القانون وعدم تجاوز الضوابط التي تحكم المحتوى الرقمي، مشددين على أهمية تطبيق النصوص القانونية بحزم في حال ثبوت الوقائع، بما يضمن حماية المقدسات وصون النظام العام ومنع أي إساءة تمس الرموز الدينية.