TRENDING
1000 فنان يقاطعون Eurovision 2026 بسبب إسرائيل.. هل تنهار المسابقة؟

تشهد نسخة عام 2026 من مسابقة يوروفيجن للأغنية جدلاً واسعاً، بعد تصاعد الدعوات لمقاطعتها على خلفية مشاركة إسرائيل، في خطوة تعكس التداخل المتزايد بين الفن والسياسة داخل هذا الحدث الأوروبي الشهير.

أكثر من 1000 فنان يطالبون بالمقاطعة

في تطور لافت، دعا أكثر من ألف فنان من مختلف أنحاء العالم إلى مقاطعة المسابقة، تحت شعار "لا للموسيقى المؤيدة للإبادة الجماعية".

وضمت قائمة الموقعين أسماء بارزة مثل ماسيف أتاك، وبيتر غابرييل، وروجر ووترز، إلى جانب فرقة سيغور روس.

ويطالب الفنانون باستبعاد هيئة البث الإسرائيلية، متهمين إياها بالتواطؤ في الانتهاكات المرتبطة بالحرب في غزة.

دول ومحطات بث تنضم إلى المقاطعة

لم تقتصر المقاطعة على الفنانين، إذ أعلنت عدة دول ومحطات تلفزيونية انسحابها أو امتناعها عن بث المسابقة، من بينها:

إسبانيا (خطوة غير مسبوقة ضمن "الخمس الكبار")

أيسلندا

أيرلندا

هولندا

سلوفينيا

وترى هذه الجهات أن مبدأ الحياد السياسي الذي لطالما ارتبط بالمسابقة لم يعد قائماً.

نسخة أصغر ومخاوف على مستقبل المسابقة

من المتوقع أن تكون نسخة 2026 من الأصغر في السنوات الأخيرة، بمشاركة 35 دولة فقط، على أن يُقام النهائي في 16 مايو في فيينا.

ويحذر خبراء من أن استمرار الانسحابات قد يؤدي إلى تراجع تدريجي في أهمية الحدث، خاصة أن نجاحه يعتمد على مشاركة واسعة من الدول.

الاتحاد الأوروبي للإذاعة يدافع عن المشاركة

في المقابل، دافع الاتحاد الأوروبي للإذاعة عن مشاركة إسرائيل، مؤكداً أن هيئة البث التابعة لها تستوفي معايير الاستقلالية.

كما أعلن الاتحاد عن تعديلات في نظام التصويت، بعد اتهامات سابقة بوجود تلاعب في نتائج العام الماضي لصالح المشاركة الإسرائيلية.

يوروفيجن بين الفن والسياسة: تاريخ من التوترات

لطالما تأثرت المسابقة بالأحداث السياسية، ومن أبرز الأمثلة:

انسحاب المجر عام 2020 لأسباب سياسية

تعليق مشاركة بيلاروسيا بسبب قمع الإعلام

طرد روسيا عام 2022 بعد حرب أوكرانيا

ويرى محللون أن استبعاد روسيا شكّل سابقة، أعادت طرح تساؤلات حول معايير المشاركة، ولماذا لا تُطبق على حالات أخرى.

جدل حول جدوى المقاطعة الثقافية

في حين تنتقد النمسا، الدولة المضيفة، المقاطعة وتصفها بأنها "غير مجدية"، يشير مؤرخو المسابقة إلى أن المقاطعات الثقافية ليست جديدة، إذ سبق أن قاطعت النمسا نسخة 1969 احتجاجاً على نظام فرانكو في إسبانيا.

الرهانات المالية والجماهيرية

مع وصول عدد مشاهدي المسابقة إلى نحو 166 مليون شخص في 2025، تظل "يوروفيجن" حدثاً إعلامياً ضخماً له تأثير اقتصادي كبير.

لكن استمرار الجدل السياسي قد يهدد صورتها، خصوصاً في ظل اعتمادها على الرعاة والإيرادات التجارية.