TRENDING
أخبار هواكم

فنلندا وإسرائيل إلى نهائي «يوروفيجن» وسط جدل واسع واحتجاجات داعمة لفلسطين في فيينا

فنلندا وإسرائيل إلى نهائي «يوروفيجن» وسط جدل واسع واحتجاجات داعمة لفلسطين في فيينا

شهدت العاصمة النمساوية فيينا مساء الثلاثاء انطلاق أولى السهرات نصف النهائية من مسابقة الأغنية الأوروبية «يوروفيجن»، حيث نجحت فنلندا، المرشحة الأبرز للفوز، في حجز مقعدها في النهائي إلى جانب إسرائيل، في نسخة طغى عليها الجدل السياسي والاحتجاجات المؤيدة لفلسطين.

واحتضنت قاعة «فينر ستادتهاله» العروض الموسيقية أمام أكثر من 11 ألف متفرج، تنافس خلالها 15 مشاركاً على 10 بطاقات عبور إلى الحفل النهائي المقرر السبت المقبل.

وإلى جانب فنلندا وإسرائيل، تأهلت كل من بلجيكا وكرواتيا واليونان وليتوانيا ومولدافيا وبولندا وصربيا والسويد، بينما ودّعت المنافسة كل من إستونيا وجورجيا ومونتينيغرو والبرتغال وسان مارينو.

مشاركة إسرائيل تثير المقاطعة والانسحابات

ولم تخلُ النسخة السبعون من «يوروفيجن» من التوترات السياسية، إذ أثارت مشاركة إسرائيل موجة اعتراضات واسعة داخل عدد من الدول الأوروبية.

وأعلنت هيئات البث الرسمية في إسبانيا وإيرلندا وسلوفينيا مقاطعتها لنقل المسابقة احتجاجاً على قرار اتحاد البث الأوروبي السماح لإسرائيل بالمشاركة، فيما اختارت كل من آيسلندا وهولندا الانسحاب من المنافسة مع الاستمرار في بث الفعاليات.

وتأتي هذه المواقف على خلفية الحرب الإسرائيلية على غزة عقب هجوم حركة «حماس» في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، وهو ما انعكس بشكل واضح على أجواء المسابقة هذا العام.

وبسبب الانسحابات، تراجع عدد الدول المشاركة إلى 35 دولة فقط، في أدنى مستوى للمشاركة منذ اعتماد نظام التوسع الحالي عام 2004.

تظاهرات مؤيدة لفلسطين في شوارع فيينا

وقبيل انطلاق الحفل، نظم عشرات الناشطين المؤيدين لفلسطين تحركاً احتجاجياً وسط فيينا، حيث وضعوا نعوشاً رمزية للتعبير عن رفضهم لمشاركة إسرائيل في المسابقة.

وقالت الناشطة كارين سبيندلبرغر، البالغة من العمر 67 عاماً، في تصريح لوكالة «فرانس برس»:

«الموسيقى يجب أن تجمع الناس لا أن تُستخدم بهذه الطريقة. إسرائيل أصبحت دولة معتدية».

إدارة «يوروفيجن»: الاحتجاجات تعكس روح الديمقراطية

من جانبه، اعتبر مدير «يوروفيجن» مارتن غرين أن التظاهرات التي شهدتها فيينا تعكس احترام حرية التعبير، مشيراً خلال مؤتمر صحافي إلى أن إقامة الحفل بالتزامن مع الاحتجاجات «يجسد جوهر الديمقراطية».

وأضاف أن السماح بإقامة الحدث الفني والاحتجاجات في الوقت نفسه «قد يشكل درساً يمكن للعالم أن يتعلم منه».

نظام تصويت جديد لاستعادة ثقة الجمهور

وتشهد نسخة هذا العام تعديلاً في آلية التصويت، إذ باتت نتائج نصف النهائي تُحتسب عبر نظام يجمع بين تصويت الجمهور ولجان التحكيم المتخصصة، للمرة الأولى منذ نسخة تورينو عام 2022، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشفافية واستعادة ثقة المتابعين.

ومن المقرر أن تُقام السهرة نصف النهائية الثانية الخميس، حيث سيتنافس 15 عرضاً إضافياً على 10 بطاقات أخرى نحو النهائي الكبير.