رحل الفنان الجزائري كمال زرارة، اليوم الأربعاء 13 مايو/أيار 2026، عن عمر ناهز 59 عاماً، إثر تعرضه لسكتة قلبية، وفق ما أكده المدير الفني للمسرح الجهوي في باتنة، سليم فروج.
وخيمت أجواء الحزن على الساحة الفنية والثقافية في الجزائر، حيث نعاه عدد كبير من الفنانين والجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مستذكرين مسيرته الطويلة وإسهاماته البارزة في المسرح والدراما التلفزيونية.
ومن المنتظر أن يُوارى جثمان الراحل الثرى في مسقط رأسه بمدينة باتنة، فيما لم يُعلن بعد عن موعد مراسم التشييع أو العزاء.
مسيرة فنية امتدت لأكثر من ثلاثة عقود
يُعد كمال زرارة من الأسماء التي ارتبطت بالمسرح الجزائري على مدى أكثر من 35 عاماً، إذ بدأ مشواره الفني منتصف ثمانينيات القرن الماضي، وشارك في العديد من الأعمال التي رسخت حضوره على خشبة المسرح.
وعمل الراحل ممثلاً محترفاً ضمن المسرح الجهوي لباتنة، كما تعاون مع عدد من المسارح الجهوية الأخرى، إضافة إلى مشاركاته في أعمال المسرح الوطني الجزائري.
ومن أبرز المسرحيات التي شارك فيها: «عالم البعوش»، «باديس والنية»، «الديبلوماسي»، «كوشمار»، «ليلة الكوابيس»، «الشهداء يعودون هذا الأسبوع»، و«الإمبراطور».
حضور لافت في الدراما والكوميديا التلفزيونية
إلى جانب المسرح، خاض كمال زرارة تجربة الدراما التلفزيونية منذ بداية التسعينيات، ونجح في تقديم أدوار متنوعة جمعت بين الكوميديا والدراما الاجتماعية.
وشارك في عدد من الأعمال التلفزيونية المعروفة، من بينها: «الاختيار» عام 1994، «جحا» عام 1997، «بين يوم وليلة» عام 1999، «بيناتنا» عام 2005، «جمعي فاميلي» عام 2007، «بساتين البرتقال» عام 2014، «طيموشة» عام 2020، «دقيوس ومقيوس» عام 2021، وصولاً إلى مسلسل «الرباعة» الذي عُرض عام 2026.
وبرحيل كمال زرارة، تفقد الساحة الفنية الجزائرية واحداً من الوجوه التي تركت بصمة واضحة في المسرح والدراما على حد سواء.