فتحت الفنانة يسرا اللوزي قلبها للجمهور خلال حلولها ضيفة على بودكاست "Diabetips Talks"، كاشفة عن تفاصيل دقيقة ومؤثرة حول اكتشاف إصابة ابنتها الكبرى "دليلة" بمرض السكري. وأوضحت اللوزي أن بداية الملاحظة كانت خلال فترة جائحة كورونا، حين بدأت الطفلة تظهر سلوكيات غير معتادة تمثلت في شرب كميات كبيرة من المياه وزيادة ملحوظة في العصبية، وهو ما فسرته الأم في البداية خطأً على أنه نوع من "الغيرة" تجاه شقيقتها الصغرى، قبل أن تكتشف الحقيقة الصادمة.
زوج يسرا اللوزي.. المعلم الأول في رحلة مواجهة المرض
أشارت يسرا اللوزي إلى أن درايتها السابقة بأعراض المرض لم تأتِ من فراغ، بل تعلمتها من زوجها الذي يعايش مرض السكري منذ فترة طويلة. وروت اللوزي لحظات قاسية سبقت سفرها لتصوير أحد أعمالها الفنية، حيث أبلغت زوجها بشكوكها القوية حول إصابة "دليلة"، ولم تمضِ سوى ساعات قليلة حتى أكد لها زوجها صحة هذه الهواجس بعد إجراء الفحوصات اللازمة، لتبدأ العائلة مرحلة جديدة من المواجهة.
حقنة الأب اليومية.. كيف تحولت المخاوف إلى قبول عند الطفلة؟
عن كيفية تقبل الطفلة للعلاج، أكدت اللوزي أن ابنتها لم تشعر بالغرابة أو الخوف من تناول الدواء أو وخز الإبر، والسبب في ذلك هو مشاهدتها الدائمة لوالدها وهو "يأخذ الحقنة كل يوم". وأوضحت الفنانة أن هذا الاعتياد البصري جعل فكرة العلاج غير مخيفة للطفلة، مما سهل عليها تقبل الحقن اليومية والتعايش مع متطلبات المرض بشكل أسرع وأكثر سلاسة مما كان متوقعاً.
أزمات نفسية مركبة: تحديات السمع والسكري في مواجهة طفلة الست سنوات
لم تكن الإصابة بالسكري هي التحدي الوحيد، حيث كشفت يسرا اللوزي أن ابنتها تعاني بالفعل من مشاكل صحية أخرى تتعلق بالسمع، وهو ما ضاعف من الضغوط النفسية على العائلة بالكامل. وأعربت اللوزي عن قلقها العميق حيال قدرة طفلة في السادسة من عمرها على استيعاب نظام غذائي صارم وفهم خطورة الأطعمة الممنوعة، مؤكدة أن تداخل الأزمات المرضية خلق حالة من القلق المستمر حول مستقبل الطفلة وكيفية حمايتها من المضاعفات.