TRENDING
رحيل الفنانة سهير زكي بعد صراع مع المرض

غيب الموت منذ قليل الفنانة القديرة سهير زكي، إحدى أيقونات الرقص الشرقي في مصر والعالم العربي، وذلك بعد صراع مرير مع المرض. وشهدت الحالة الصحية للراحلة تدهوراً حاداً خلال الآونة الأخيرة، مما استدعى نقلها إلى أحد المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية، إلا أن القدر كان أسرع، لتترجل فارسة "السلطنة" عن عالمنا مخلفة وراءها إرثاً فنياً وتاريخياً كبيراً.

تفاصيل اللحظات الأخيرة وأسباب الوفاة

كشفت التقارير الطبية والمعلومات الصحافية أن الراحلة سهير زكي تعرضت لوعكة صحية شديدة أدت إلى دخولها المستشفى، حيث تبين معاناتها من جفاف حاد أثر بشكل سلبي ومباشر على وظائف جسدها وحالتها العامة. كما أفادت المصادر بأنها كانت تعاني من مشكلات مزمنة في الرئة وصعوبة بالغة في التنفس، مما جعل الأطباء يضعونها تحت الملاحظة الدقيقة خلال الأيام الماضية، قبل أن تتراجع حالتها بشكل أكبر وتفيض روحها إلى بارئها.

موعد الجنازة ومراسم الدفن

من المقرر أن تُشيع جنازة الفنانة الراحلة غداً الأحد من مسجد الشرطة بمنطقة الشيخ زايد عقب الصلاة، حيث سيتم نقل الجثمان لمواراته الثرى بمقابر الأسرة على طريق الفيوم، وسط توقعات بحضور عدد من محبيها والمقربين منها لوداعها الوداع الأخير.

مسيرة فنية ذهبية وقرار اعتزال من أجل العائلة

تُعد سهير زكي واحدة من أبرز الأسماء التي لمعت في تاريخ الفن الشعبي والرقص الشرقي، إلا أنها اختارت الابتعاد عن الأضواء في أوج شهرتها مطلع التسعينيات. وجاء قرار اعتزالها مدفوعاً برغبتها القوية في التفرغ لأسرتها ورعاية نجلها، مفضلة الاستقرار العائلي على صخب النجومية، والتزمت منذ تلك اللحظة بعدم الظهور الإعلامي أو الفني مطلقاً، محترمةً خصوصية حياتها الجديدة.

ليلة تمزيق "بدل الرقص" وإعلان النهاية

يرتبط اعتزال سهير زكي بواقعة شهيرة لا تزال تتردد في كواليس الوسط الفني، حيث قيل إنها في لحظة حاسمة قررت إنهاء مسيرتها بتمزيق جميع "بدل الرقص" الخاصة بها. وتعود تفاصيل تلك الليلة حين استدعت مساعدتها كلاً من والدة الراقصة وزوجها المصور محمد عمارة، ليجدا سهير وهي تمسك بالمقص وتقطع أزياءها الفنية حتى أصبحت قطعاً صغيرة، لتعلن بعدها اعتزالها التام والنهائي للفن، في مشهد جسد إصرارها على غلق تلك الصفحة من حياتها إلى الأبد.