يشقّ المسلسل الكوري الجديد If Wishes Could Kill طريقه إلى قوائم المشاهدة على منصة Netflix، مستفيدًا من فكرة مظلمة تجمع بين التكنولوجيا والرعب النفسي. العمل، الذي طُرح في 24 أبريل 2026، يقدّم تجربة مكثفة ضمن ثماني حلقات قصيرة، تراهن على عنصر التشويق أكثر من الرعب التقليدي.
قصة التطبيق القاتل… حين تتحقق الأمنية وتبدأ النهاية
تدور أحداث المسلسل حول تطبيق غامض يُعرف باسم “Girigo”، يتيح للمستخدمين تحقيق أمنياتهم بمجرد تسجيل فيديو يتضمن رغبتهم وتاريخ ميلادهم. غير أن تحقيق الأمنية ليس سوى البداية، إذ يبدأ بعدها عدّ تنازلي يقود إلى موت المستخدم. المفارقة الصادمة أن التطبيق لا يتنبأ بالموت، بل يتسبب به، ما يحوّل كل رغبة إلى صفقة قاتلة.
طلاب في مواجهة مصير محتوم
تتبع القصة مجموعة من خمسة طلاب في المرحلة الثانوية، يكتشفون التطبيق بعد حادثة وفاة غامضة لزميل لهم. ومع تصاعد الأحداث، يجدون أنفسهم عالقين في دائرة من الأمنيات والنتائج الكارثية، حيث تتداخل الصداقات مع الخوف، ويصبح الهروب من المصير شبه مستحيل.
رعب نفسي بطابع شبابي
ينتمي المسلسل إلى فئة الرعب والغموض الموجه للمراهقين (YA Horror)، ويُعد من أوائل الأعمال الكورية التي تمزج هذا النوع مع بيئة مدرسية معاصرة. يعتمد على أجواء نفسية مشحونة أكثر من المشاهد الدموية، مع تركيز واضح على صراعات الشخصيات الداخلية وضغوط الحياة اليومية.
تقييمات متباينة وبداية قوية
حصد المسلسل إشادة أولية بسبب فكرته الجريئة وانطلاقته المشوّقة، إلا أن بعض الآراء النقدية أشارت إلى تراجع مستوى التوتر في الحلقات اللاحقة، مع تحوّل التركيز نحو العلاقات بين الشخصيات بدلًا من تصعيد عنصر الرعب.
Be careful what you wish for... your friends.
— Netflix (@netflix) April 9, 2026
If Wishes Could Kill — a new YA horror series from South Korea — premieres April 24. pic.twitter.com/u5FHOvXU9o
دراما قصيرة بإيقاع سريع
يمتاز العمل بإيقاعه السريع وحلقاته القصيرة نسبيًا، ما يجعله مناسبًا للمشاهدة المتواصلة. ويقدّم مزيجًا من التشويق النفسي والتأمل في فكرة “ثمن الرغبات”، في معالجة درامية تطرح سؤالًا بسيطًا ومخيفًا في آن واحد: ماذا لو كانت كل أمنياتك هي سبب نهايتك؟