TRENDING
رفع أجهزة التنفس بعد تدهور حاد… الساعات الأخيرة في حياة هاني شاكر

شهدت الساعات الأولى من صباح أمس الأحد حالة من الارتباك داخل مستشفى فوش في باريس، عقب الإعلان عن وفاة الفنان المصري هاني شاكر، في خبر شكّل صدمة واسعة داخل الوسط الفني ولدى جمهوره في العالم العربي.

الوفاة سبقت الإعلان بساعات

بحسب مصادر مطلعة، فإن وفاة هاني شاكر لم تتزامن مع توقيت الإعلان الرسمي، بل حدثت قبل ذلك بساعات. وكان الفنان الراحل موضوعًا على أجهزة التنفس الصناعي لفترة، قبل أن يتخذ الفريق الطبي القرار برفع الأجهزة بعد استنفاد كل المحاولات، ليُعلن عن وفاته لاحقًا بشكل رسمي.

لحظات إنسانية داخل غرفة المستشفى

اقتصر الحضور في اللحظات الأخيرة على دائرة ضيقة جدًا، ضمت زوجته نهلة توفيق، ونجله شريف، إلى جانب صديق مقرّب مقيم في باريس. وعاشت العائلة لحظات إنسانية قاسية، وسط ترقب وأمل انتهى بخبر الوفاة.

إجراءات رسمية لنقل الجثمان

فور تأكيد الوفاة، بدأت التحركات الرسمية، حيث تم التواصل مع ممثلين عن السفارة المصرية والجهات القنصلية في باريس، لاستخراج التصاريح اللازمة لنقل الجثمان إلى القاهرة في أقرب وقت ممكن.

وفي هذا السياق، نفت المصادر ما تردد بشأن وجود أي دور لرئيس الجالية المصرية في باريس، مؤكدة عدم حضوره خلال تلك اللحظات.

تحذيرات طبية قبل النهاية بثلاثة أيام

كانت الحالة الصحية لهاني شاكر قد شهدت تدهورًا كبيرًا خلال الأيام الأخيرة، إذ أبلغ الفريق الطبي الأسرة قبل نحو ثلاثة أيام بوصول الحالة إلى مرحلة حرجة للغاية، مع تراجع واضح في وظائف الجسم. ورغم ذلك، تمسكت الأسرة باستمرار الدعم الطبي الكامل، على أمل حدوث تحسن لم يتحقق.