أنهت الأجهزة الأمنية المصرية حالة الجدل القانوني التي أحاطت بالفنانة الشابة ياسمينا المصري، بإلقاء القبض عليها تنفيذاً لقرار جهات التحقيق بضبطها وإحضارها. وجاءت هذه الخطوة على خلفية الصدام القضائي مع نقيب المهن التمثيلية، الدكتور أشرف زكي، الذي يتهمها بالسب والقذف وتوجيه إهانات علنية له عبر منصات التواصل الاجتماعي، في واقعة تعكس حدة التوتر بين النقابة وبعض الوجوه الشابة.
تفاصيل الأزمة: منشورات "السوشيال ميديا" تقود للتحقيق
بدأت خيوط الواقعة حينما تقدم الدكتور أشرف زكي ببلاغ رسمي للجهات المختصة، اتهم فيه الفنانة الشابة بتعمد الإساءة لشخصه ومنصبه عبر صفحتها الشخصية. وبحسب البلاغ، فإن ياسمينا المصري وجهت عبارات سب وقذف بحق النقيب، إثر خلافات نشبت عقب قرار منعها من ممارسة التمثيل لعدم حصولها على التصاريح اللازمة، وهو ما دفع النيابة العامة لإصدار قرار بضبطها عقب التأكد من المحتوى المنشور فنياً ونسبته إليها.
لحظة الضبط وتحركات جهات التحقيق بالقاهرة
عقب تقنين الإجراءات وتحديد موقع تواجد الفنانة بالعاصمة القاهرة، نجحت القوات الأمنية في إلقاء القبض عليها لامتثالها للتحقيق. وأوضحت المعاينة الأولية وقت الضبط أن الفنانة لم تكن تحوز أي مواد مخالفة للقانون، بينما باشرت جهات التحقيق الاستماع لأقوال الدكتور أشرف زكي لتوثيق الاتهامات المنسوبة إليها، تمهيداً لمواجهتها بالأدلة والمنشورات محل النزاع.

النقابة تضرب بيد من حديد لضبط منظومة العمل الفني
تأتي هذه الواقعة كجزء من سلسلة إجراءات تتخذها نقابة المهن التمثيلية مؤخراً لضبط منظومة العمل الفني في مصر، حيث تخوض النقابة معارك قانونية لمواجهة غير النقابيين الذين يمارسون المهنة دون تصاريح رسمية. وقد أدى هذا الحزم النقابي إلى نشوب خلافات علنية مع عدد من الفنانين الشباب الذين لجأوا لوسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن غضبهم، مما وضع بعضهم تحت طائلة قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات.
ساعات حاسمة تحدد مصير ياسمينا المصري
يترقب الوسط الفني خلال الساعات القليلة القادمة القرار النهائي لجهات التحقيق بشأن مصير ياسمينا المصري، حيث من المقرر أن يتقرر إما إحالتها للمحاكمة الجنائية العاجلة بتهمة السب والقذف، أو اتخاذ إجراءات قانونية أخرى في ضوء ما ستسفر عنه التحقيقات والمواجهات المباشرة بين الطرفين.