حسم المؤثر الكويتي يعقوب بوشهري الجدل المتزايد حول أصوله وجنسيته، واضعاً حداً للشائعات التي لاحقته طويلاً بشأن انتمائه لجمهورية إيران. وجاء ذلك خلال مقابلة صريحة مع الإعلامي السعودي علي العلياني في برنامج "مشهور اليوم"، حيث واجه بوشهري التساؤلات والاتهامات التي أحاطت به بوضوح تام، مؤكداً اعتزازه بهويته الوطنية الكويتية.
مواجهة العلياني وتفنيد اتهامات الأصول الإيرانية
خلال الحوار، طرح الإعلامي علي العلياني تساؤلاً مباشراً حول الأنباء المتداولة التي تشكك في أصل يعقوب بوشهري، وما إذا كان كويتياً أم إيرانياً. ومن جانبه، نفى بوشهري هذه الادعاءات جملة وتفصيلاً، مؤكداً أنه "كويتي أباً عن جد"، وأن جذور عائلته ضاربة في أرض الكويت، مشيراً إلى أن ما يتم تداوله ليس سوى سوء فهم ناتج عن تشابه ألقاب فنية لا تعكس الواقع العائلي.

سر تشابه الكنية مع الفنانين عبدالله ومحمود بوشهري
أوضح يعقوب بوشهري أن الربط بينه وبين الأصول الإيرانية جاء بسبب كنيته التي تتطابق مع اللقب الفني للفنانين الشقيقين عبدالله ومحمود بوشهري. وكشف يعقوب أن الشقيقين بوشهري ينحدران بالفعل من أصول إيرانية، وأنهما اتخذا من "بوشهري" لقباً فنياً لهما وليس كنية عائلية أصلية، وهو ما تسبب في خلط لدى الجمهور الذي اعتقد بوجود صلة قرابة أو وحدة في الأصول بينهم.
علاقة صداقة لا قرابة وتوضيح للجمهور
في سياق حديثه، شدد يعقوب بوشهري على أنه يكن كل الاحترام والتقدير للفنانين عبدالله ومحمود بوشهري، واصفاً إياهما بصديقيه اللذين يتشرف بصداقتهما. ومع ذلك، لفت إلى ضرورة توضيح الحقائق للجمهور، مؤكداً عدم وجود أي صلة قرابة تربطه بهما، وأن لكل منهما مساراً وجذوراً مختلفة، وذلك لإنهاء حالة اللغط التي استمرت لسنوات عبر منصات التواصل الاجتماعي.
يعقوب بوشهري والهوية الوطنية في ميزان الشهرة
يأتي هذا التصريح في وقت يولي فيه الجمهور اهتماماً كبيراً بتفاصيل حياة المشاهير الشخصية وجذورهم. وبإجابته القاطعة، يسعى بوشهري إلى إغلاق ملف التشكيك في جنسيته، مؤكداً أن لقبه العائلي "بوشهري" في الكويت يحمل تاريخاً وهوية وطنية واضحة، بعيداً عن الاستخدامات الفنية أو التفسيرات المرتبطة بجغرافيا المنطقة.