في صرخة مدوية عبر منصات التواصل الاجتماعي، كشفت الفنانة الشابة إيرينا يسري عن تعرضها لحملة ملاحقة وتهديدات مرعبة من شخص يدعى "بلال"، مؤكدة أن حياتها الشخصية والمهنية باتت مهددة بالانهيار التام، وطالبت الجهات الأمنية بالتدخل السريع لحمايتها قبل وقوع كارثة.
من "إعجاب إلكتروني" إلى "توهم مرضي"
بدأت الأزمة عقب فوز إيرينا بلقب ملكة جمال وانطلاق مسيرتها التمثيلية، حيث بدأ الشخص المذكور بمتابعتها إلكترونياً، وكتابة تعليقات تعكس حالة من "التوهم"؛ إذ أقنع نفسه بأنه يعيش معها قصة حب واقعية مستوحاة من أحد أدوارها الدرامية، وهو ما تحول سريعاً إلى سلوك عدواني ومقلق.
خاتم زواج واعتداء جسدي
تطورت الملاحقة من الشاشات إلى أرض الواقع؛ حيث أكدت إيرينا أن المهووس بدأ يتتبع خطواتها في كل مكان، وظهر أمامها عدة مرات حاملاً "خاتم زواج"، مدعياً أنهما مرتبطان. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل وصل إلى:
الاعتداء الجسدي: قيامه بضرب سائقها الخاص، مما دفعه لترك العمل خوفاً على حياته.
التهديد بالقتل: توثيق رسائل وتهديدات صريحة بالتصفية الجسدية لكل من يقترب منها أو يعبر عن إعجابه بها.
تعطيل العمل: ملاحقتها في أماكن عملها بالمستشفيات والعيادات، مما تسبب لها في حرج مهني بالغ.
نوبات ذعر وعزلة قسرية
وصفت الفنانة الشابة حالتها النفسية بالمنهارة، مشيرة إلى أنها تتعرض لنوبات إغماء من شدة الرعب كلما رأته، خاصة وأنه يمتلك قدرة غريبة على الاختفاء فور تجمع المارة. وأوضحت أن الدائرة المقربة منها بدأت تبتعد خوفاً من التهديدات، مما جعلها تعيش في عزلة وخوف مستمر يمنعها من ممارسة حياتها الطبيعية.
"أنقذوني قبل فوات الأوان"
اختتمت إيرينا استغاثتها بتأكيدها أنها لم تعد قادرة على الاحتمال بعد شهور من المعاناة، مؤكدة أنها وثقت كل هذه الوقائع بالصور والتسجيلات، وتنتظر تحركاً حازماً ينهي هذا الكابوس الذي يطاردها ليل نهار.