TRENDING
مشاهير تركيا

رسميًا قرار إنهاء مسلسل «الشجاع» بعد خسائر ضخمة.. النجوم لم يشفعوا للعمل التركي

رسميًا قرار إنهاء مسلسل «الشجاع» بعد خسائر ضخمة.. النجوم لم يشفعوا للعمل التركي


رسمياً، تقرر إيقاف المسلسل التركي «الشجاع» (Delikanlı) عند الحلقة السابعة، في خطوة جاءت بعد أسابيع قليلة فقط من انطلاق عرضه، ليصبح واحداً من أسرع الأعمال التركية انتهاءً هذا الموسم رغم الضجة الكبيرة التي رافقته قبل العرض.

تكلفة إنتاج ضخمة وراء القرار

بحسب ما تم تداوله في الصحافة التركية، وصلت تكلفة الحلقة الواحدة من «الشجاع» إلى نحو 32 مليون ليرة تركية، ما جعله من بين أعلى الإنتاجات تكلفة في الفترة الأخيرة. إلا أن هذه الميزانية الضخمة لم تنعكس على نسب المشاهدة، الأمر الذي دفع الجهة المنتجة والقناة إلى اتخاذ قرار الإنهاء المبكر لتقليل الخسائر.


بداية مخيبة رغم التوقعات العالية

منذ الحلقة الأولى، واجه العمل أزمة واضحة في نسب المشاهدة، إذ سجل 2.90 في فئة Total، و3.42 في AB، و3.66 في ABC1، وهي أرقام اعتُبرت ضعيفة مقارنة بحجم الترويج للعمل ونجومية بطله ميرت رمضان ديمير. وتحوّلت خيبة الأرقام سريعاً إلى ضغط كبير على فريق الإنتاج، خصوصاً أن المسلسل كان يُطرح كواحد من أبرز رهانات الموسم.

قصة درامية ثقيلة لم تنجح جماهيرياً

العمل من إنتاج OGM Pictures، وشارك في بطولته ميليس سيزين إلى جانب ميرت رمضان ديمير. وتدور أحداثه حول “يوسف”، الشاب البسيط الذي يتحول تدريجياً إلى شخصية نافذة داخل عالم الجريمة المنظمة بعد تعرض عائلته لظلم قاسٍ غيّر حياته بالكامل.

ورغم الطابع الدرامي الثقيل والإخراج السينمائي الذي حظي بإشادة فنية، إلا أن العمل لم يتمكن من خلق ارتباط جماهيري واسع، خاصة مع المنافسة القوية التي يشهدها الموسم الدرامي التركي.


MBC وشاهد مستمرتان في عرض العمل عربياً

وعلى الرغم من قرار الإنهاء المبكر، كانت MBC Group قد أعلنت بالتعاون مع منصة Shahid حصولهما على حقوق عرض المسلسل تحت عنوان «الرجل النبيل»، على أن يُعرض مدبلجاً ومترجماً إلى العربية خلال أواخر مايو الجاري.

هل يتحول إلى نجاح عربي رغم سقوطه في تركيا؟

ورغم سقوطه السريع في سوقه الأصلي، لا يستبعد متابعون أن يحصد «الرجل النبيل» اهتماماً عربياً، خاصة أن بعض الأعمال التركية الثقيلة درامياً تحقق خارج تركيا نجاحاً أكبر من نجاحها المحلي. لكن المؤكد حتى الآن أن «الشجاع» دخل قائمة الأعمال التي خسرت معركة الريتنغ رغم الإنتاج الضخم والأسماء اللامعة.