رفعت الرقابة على المصنفات الفنية في مصر الحظر غير المعلن الذي طال فيلم “أوراق التاروت” للنجمة سمية الخشاب، معلنة السماح بعرضه رسمياً في دور السينما بعد رحلة استمرت نحو عامين من التأجيل والشد والجذب، انتهت بمنح العمل تصريح عرض بتصنيف عمري +16 ودون ملاحظات رقابية، وفق ما أعلنته الجهة المنتجة.
ويأتي القرار ليضع حداً لحالة الجدل التي رافقت الفيلم منذ بدء التحضير لطرحه، ويمهّد لانطلاق حملته الترويجية خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع التحضير لمؤتمر صحافي يجمع أبطاله وصنّاعه للكشف عن تفاصيل العمل وكواليس إنتاجه.

قصة فيلم “أوراق التاروت” وأجواؤه الدرامية
ينتمي فيلم “أوراق التاروت” إلى نوعية أفلام الإثارة النفسية والغموض، حيث تدور أحداثه حول سلسلة من الوقائع الغامضة التي تغيّر حياة ثلاث نساء بشكل جذري، وتدفعهن إلى مواجهة أسرار صادمة وصراعات داخلية معقدة.
ويعتمد العمل على تصعيد درامي تدريجي، يكشف طبقات متتالية من الغموض، مع التركيز على الحالة النفسية للشخصيات أكثر من الحدث الخارجي، في إطار يمزج بين التشويق والتحليل النفسي للأزمات الإنسانية.

أبطال العمل وفريق الإنتاج
يضم الفيلم مجموعة من نجوم السينما المصرية، من بينهم سمية الخشاب، رانيا يوسف، مي سليم، محمد عز، منذر رياحنة، عبد العزيز مخيون، علاء مرسي، إلى جانب عدد من ضيوف الشرف.
أما العمل فهو من تأليف معتز المفتي وإخراج إبرام نشأت، ويُتوقع أن يثير جدلاً فنياً عند طرحه نظراً لطبيعة موضوعه وأسلوبه السردي القائم على الغموض والتشويق.

تفاصيل التصريح الرقابي ومؤتمر الإطلاق
بحسب الشركة المنتجة، فقد حصل الفيلم على الموافقة النهائية للعرض دون أي ملاحظات رقابية، مع تحديده للفئة العمرية +16، وهو ما يفتح الباب أمام طرحه رسمياً في دور العرض خلال المرحلة المقبلة.
كما أعلنت الجهة المنتجة عن التحضير لعقد مؤتمر صحافي موسع خلال الأيام المقبلة، بحضور أبطال الفيلم وصنّاعه، على أن يتم خلاله استعراض قصة العمل، وكشف كواليس إنتاجه، والحديث عن أبرز التحديات التي واجهت فريق العمل منذ انطلاق المشروع وحتى حصوله على الموافقة النهائية.
مرحلة جديدة قبل العرض السينمائي
يمثل السماح بعرض “أوراق التاروت” نهاية واحدة من أطول مراحل التوقف التي شهدها العمل قبل خروجه إلى الجمهور، وبدء مرحلة الترويج الرسمية، في انتظار موعد طرحه في دور السينما المصرية خلال الفترة المقبلة، وسط ترقب لمعرفة رد فعل الجمهور على طبيعته الدرامية الغامضة وأجوائه النفسية المعقدة.