تتجه أنظار عشاق الفن السابع اليوم إلى مدينة كان الفرنسية، حيث يرفع الستار عن فعاليات الدورة 79 من مهرجان كان السينمائي الدولي لعام 2026. ويشهد قصر المهرجانات العريق توافد كبار النجوم وصناع السينما من مختلف القارات، في تظاهرة فنية تجمع بين سحر السجادة الحمراء وأرقى الإنتاجات السينمائية العالمية، وسط ترقب كبير لما ستسفر عنه المنافسة على "السعفة الذهبية" هذا العام.
بث مباشر وتغطية شاملة لحظة بلحظة
أتاحت إدارة المهرجان للملايين حول العالم فرصة متابعة مراسم الافتتاح بشكل مباشر، لضمان مشاركة الجمهور العالمي في هذا الحدث التاريخي. ويمكن للمشاهدين متابعة البث الحي عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للمهرجان أو من خلال القناة الرسمية على منصة "يوتيوب"، حيث يتم نقل تفاصيل وصول النجوم إلى السجادة الحمراء وكواليس الحفل المقام على ساحل الريفييرا الساحر جنوبي فرنسا، مما يجعل العالم شريكاً في احتفالية السينما الأبرز.
آي حيدرة تقود دفة الحفل في نسخته الجديدة
تتولى الممثلة الفرنسية آي حيدرة مهمة تقديم حفلتي الافتتاح والختام في نسخة 2026، خلفاً للمقدم السابق لوران لافيت. ويأتي اختيار حيدرة ليعكس رؤية المهرجان المتجددة في الاحتفاء بالمواهب الفرنسية الصاعدة التي استطاعت فرض حضورها دولياً. ويقام الحفل وسط أجواء احتفالية ضخمة تتضمن عروضاً فنية تعبر عن التنوع الثقافي والإبداعي الذي يمثله المهرجان كمنصة أولى للفن السابع عالمياً.
فيلم الافتتاح: كوميديا رومانسية تفتتح سباق العروض
اختارت إدارة المهرجان الفيلم الكوميدي الرومانسي الفرنسي "La Vénus Électrique" ليكون فيلم الافتتاح، في عرضه العالمي الأول. الفيلم الذي يحمل توقيع المخرج بيير سلفادوري، يعد من أكثر الأعمال المرتقبة في هذه الدورة، حيث يراهن النقاد على قدرته في تقديم بداية مبهجة وقوية لفعاليات المهرجان، مما يفتح الباب أمام نقاشات سينمائية ثرية تمتد طوال أيام الدورة الحالية.
منصة عالمية للإبداع واكتشاف المواهب
لا تقتصر أهمية مهرجان كان 2026 على كونه ساحة للاحتفال بالنجوم، بل يظل المحرك الرئيسي لسوق السينما العالمي ومنصة أساسية لاكتشاف المواهب الشابة والوجوه الجديدة. ويشهد الافتتاح حضوراً كثيفاً للمنتجين والموزعين والنقاد، مما يؤكد مكانة المهرجان كحجر زاوية في صناعة الأفلام، ومساحة تجمع بين الاحتفاء بالأسماء الراسخة وفتح الآفاق أمام الإنتاجات المبتكرة التي ترسم ملامح مستقبل السينما.