TRENDING
أخبار هواكم

عزيز الشافعي يعلن مقاضاة المسيئين إليه بعد الهجوم على أغنية “بحرية”

عزيز الشافعي يعلن مقاضاة المسيئين إليه بعد الهجوم على أغنية “بحرية”

كشف الشاعر والملحن المصري عزيز الشافعي عن تعرضه لما وصفه بـ“حملة هجومية ممنهجة” خلال الأسابيع الأخيرة، وذلك بعد طرح أغنية بحرية، التي تجمع بين شيرين عبد الوهاب ومحمد حماقي.

ونشر الشافعي مقطع فيديو عبر حسابه الرسمي على “فيسبوك”، تحدث فيه عن الانتقادات والهجوم الذي تعرض له أخيراً، مؤكداً أنه لا يعرف الجهة التي تقف خلف هذه الحملة، لكنه لا يعتقد أنها صادرة من داخل الوسط الفني بشكل مباشر، رغم مشاركة بعض الأشخاص بالتلميح أو التصريح.

وقال إن الجمهور لاحظ حجم الهجوم الذي تعرض له خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، معتبراً أن الأمر تجاوز حدود النقد الفني الطبيعي.

“الحضن شوك” كانت بداية الهجوم

وأوضح عزيز الشافعي أن الانتقادات بدأت منذ طرح أغنية الحضن شوك، مشيراً إلى أن البعض هاجم العمل بسبب طابعه الدرامي، قبل أن يحقق نجاحاً كبيراً ويحصد نسب مشاهدة مرتفعة.

وأضاف أن الأمر تكرر لاحقاً مع أغنية تباعا تباعا، موضحاً أنها تعرضت لموجة سخرية وانتقادات بسبب اعتمادها على اللغة العربية الفصحى، رغم أنها حققت نجاحاً واسعاً أيضاً.

“بحرية” الأكثر إثارة للجدل

وأكد الشافعي أن أغنية “بحرية” كانت الأكثر تعرضاً للهجوم مقارنة بأعماله السابقة، معتبراً أن هناك محاولات متعمدة للتقليل من نجاحاته المستمرة على مدار سنوات.

وأشار إلى أن بعض الانتقادات بدأت حتى قبل صدور الأغنية رسمياً، قائلاً إن الهجوم حمل قدراً واضحاً من “الغل”، على حد تعبيره.

وشدد الملحن المصري على أن الأغنية لا تتضمن أي إساءة أو ألفاظ خارجة، مؤكداً أنها مجرد “حكاية لطيفة” بعيدة عن الإسفاف أو أي مضمون مسيء.

إجراءات قانونية ضد المسيئين

وفي ختام حديثه، أعلن عزيز الشافعي اتخاذ إجراءات قانونية بحق بعض المسيئين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، موضحاً أنه طلب من محاميه التمييز بين حرية النقد الفني وبين الإهانات والتجاوزات الشخصية.

وأكد أنه لا يمانع اختلاف الآراء حول أعماله الفنية، لكنه يرفض التطاول والإساءة اللفظية، مشيراً إلى أن بعض الحملات أثرت عليه نفسياً بشكل واضح.

كما شدد على أن الجمهور يبقى صاحب القرار الحقيقي في نجاح أو فشل أي عمل فني، بعيداً عن حملات الهجوم المنظمة.