تحدثت مصممة الأزياء العالمية فيكتوريا بيكهام بصراحة عن أسلوبها في تربية أبنائها، كاشفة تفاصيل جديدة حول الحياة العائلية التي تجمعها بزوجها نجم كرة القدم السابق ديفيد بيكهام وأطفالهما الأربعة.
وفي مقابلة مع صحيفة The Times، أوضحت فيكتوريا أن فلسفتها في التربية تقوم على دعم الأبناء لا فرض مسارات محددة عليهم، مؤكدة أن هناك فرقاً كبيراً بين تشجيع الأطفال على اكتشاف شغفهم وبين إجبارهم على تحقيق أحلام والديهم.
وقالت إنها وزوجها حرصا دائماً على مساعدة أبنائهما وتشجيعهم على خوض التجارب التي يحبونها، معربة عن فخرها بأن كل واحد منهم وجد طريقه الخاص في الحياة.

أبناء بيكهام اختاروا طرقاً مختلفة بعيداً عن كرة القدم
وكشفت فيكتوريا أن أبناءها الثلاثة الذكور، بروكلين بيكهام، روميو بيكهام، وكروز بيكهام، مارسوا كرة القدم لفترة من الوقت، لكنهم قرروا لاحقاً أن هذه الرياضة لا تناسبهم.
وأكدت أن العائلة دعمت قراراتهم بالكامل، معتبرة أن الأهم بالنسبة لها هو شعور أبنائها بالسعادة والرضا وتحقيق الذات.
ويعمل بروكلين حالياً في صناعة المحتوى المرتبط بالطهي، كما أطلق علامته الخاصة للصلصات الحارة Cloud23 عام 2024، بينما يعمل روميو في مجال عروض الأزياء، في حين يقود كروز فرقته الموسيقية Cruz Beckham and The Breakers.

“نحن عائلة تقليدية”
وخلال ظهورها في بودكاست Aspire with Emma Grede، تحدثت فيكتوريا أيضاً عن طبيعة حياتهم العائلية، مشيرة إلى أنهم يحرصون على تناول العشاء معاً يومياً ومناقشة تفاصيل يومهم باستمرار.
وأضافت أن التواصل داخل الأسرة يمثل العنصر الأهم في أسلوبها التربوي، مؤكدة أنها تسعى دائماً لأن تكون “أفضل أم ممكنة”.
كما أوضحت أن الضغوط الإعلامية والرقابة المستمرة على حياتها العامة أثرت بشكل كبير على شخصيتها كأم، لكنها في المقابل تحاول حماية أبنائها ومنحهم حرية اختيار مستقبلهم.
أزمة مستمرة مع بروكلين ونيكولا بيلتز
وتأتي تصريحات فيكتوريا الأخيرة بالتزامن مع استمرار التوتر داخل العائلة، خصوصاً مع ابنها الأكبر بروكلين وزوجته نيكولا بيلتز.
وكان بروكلين قد أثار جدلاً واسعاً مطلع عام 2026 بعد نشر سلسلة من الرسائل عبر “إنستغرام”، اتهم فيها والديه بمحاولة التدخل في علاقته بزوجته، بل وادعى أنهما حاولا “تخريب” زواجهما.
كما تحدث عن خلافات مرتبطة بحفل الزفاف، متهماً والدته بالاستحواذ على لحظات خاصة خلال الحفل، إضافة إلى اتهامات أخرى وصفها متابعون بأنها صادمة وغير مسبوقة داخل عائلة بيكهام.
ورغم الجدل المتواصل، لا تزال فيكتوريا تلتزم الصمت حيال تفاصيل الخلاف بشكل مباشر.